الأربعاء، 17 فبراير، 2010

إلي أينَ يا قومي .!





أقلب الغريب كقلب أخيك َ
بهذه الكلمات قررت أن ابدأ كلماتى وبهذه العبارات التي قالها أمل دنقل قررت أن أصوغ ما سأقوله لهذا اليوم

دلفتُ إلي أحدي المنتديات الغير مرغوبة سياسياً في لحظةٍ من الملل

فأحببتُ أن ألقي نظرة سريعة على أكثر الأخبار مشاهدةً وتعليقًا ؛ اختصارًا للوقت
نظرت ووجدته خبرٌ لا يعدو عن كونهِ مسألةً شخصية لأفراد من منطقي من أسرْ هذا الشعب الكبير جدًا بهمومه ومدلهماته ،
فضلاً عن كون الخبر ” مضحك ” و” غبي ” و ” تافه ” وليعذرني القارئ على هذا الوصف !

فعندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس


نعم ! فليخرس لسان الخيانة الذي بدأ يبثُ سمه هذه الايام مزاوداً علي أبناء شعب ملقياً عليهم الاتهامات والكل يعرف انهم بريئون منها كبراءة الذئب من دم يوسف تزامن كتابة الموضوع في الملتقي الفتحاوي مذكروا فيه أسماء المطلوبون للعدالة من أبناء حماس وياليتهم يدركون جيدا ما هي العدالة في الوقت الذي تفائل فيه الشعب بخطوة التسامح والمحبة بين الجميع ..

^ التي قامت بها حماس ^

أنها مهزلة لا تشبهها إي مهازل لا تعدي بنظري أكثر من سياسة حقيرة تجيدها الا نساء هذا الزمان ومن تربي بينهن ومن يتخذ من نفسة وصيا علي البلاد وإقامة العدالة وهو في الواقع ليس جديرا بإن ينتمي الي هذا الوطن
وأن اتصفح الموضوع الذي وصل الي اكثر من 10 صفحات لا أدري لمـاذا إنتابتنــي موجـة مـن الضحـك المرتفـع..ليس بالضحـك المعهـود ترفيهيـاً..لكنـه ذاك الـذي أسمـوه

" المُضحـك المبكـي" علـى هيئـة [ أن شـر البليّـة مايُضحـك ] ..!

في النهاية يؤسفني أن أنقل لكم تشاؤمي الشديد والمستقبل المظلم الذي أراه ينتظرنا أبناء شعب متفرق.

.ولا أرغب في العيش مع متفائل سيقول أن غزة لا تزال بخير وأن المنتظر واعدا لفلسطين جديد ومستقبل أفضل..

وليعلم كلٌ منكم أن نظرية المتشائمون التي يعرفها الجميع أضحت حيز التنفيذ بعد حملة المودة والتسامح وموضوع العدالة الذي تم إنزاله في أحدي المنتديات الفلسطينية ..حيث أصبحت الان الشواهد أمامنا كثيرة ترشدنا إلى خوض ما يزيد تقريبا عن خمس سنوات عجاف وأخرى يابسات يقتات الناس فيها من منتجات القات .. ولا حول ولا قوة الا بالله
والمعضلة الحقيقية أننا جميعاً خرجنا عن مسار الحق بجهلنا كمثل من يباعي الكلام مثلهم كمثل

( آل عجرم _وفيفي عبدة_ وأليسا )..فدومــا ما يتحدثن عـن الأمانة والشرف وهن أبعد ما يكن من هذه المبادئ.
حينما سمعت عن رسالة الكثيرون في ( حملة المودة والتسامح ) قلت في نفسي الان بدأ يكتمل النقص ولن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم
وأنا أعلم والان تأكدت اننا بعيدين كل البعد عن الرسالات السماوية السامية وقيل لفرعون عليه لعنة الله مين فرعنك ( قال ما لقيت حدا يقف بوجهي )

وحكاية فرعون وعصاه باتت كالسيف المسلط علي رقبة الشعب الغزاوي بأكمله
حيث أصبح كل شئ مباحاً لأولئك الذين شبهوا أنفسهم بسيوف العدالة لمحاكمة الناس وبإنهم فراعنة هذا الزمان واستخفوا بكل المعايير والقيم التي نحاول استرجاعها بيننا
ليبيحوا لأنفسهم أخيرا ان يجعلوا من فئة هذا الشعب المغلوب علي امره ( بقرةً حلوباً )
أصبحنا كالغراب الذي يحاول تقليد الحمامة في مشيتها وحينما لم يستطع فكر بالعودة الي مشيته القديمة لكنه أضاعها هي الأخري
وهنا أستعين بقول الحكماء العرب لا يضل من سار علي الطريق المستقيم فكيف بربكم نسيـر علي طريق فيها أعوجاج وهي السمة الغالبة بيننا ( وقال شو الموت مع الجماعة رحمة)

رسالتي أصبحت فحواها واضحة كوضوح الشمس في عز الظهيرة .. !

وربما شعرت في لحظة وأنا أكتب أنني لم أأتي بشئ جديد لديكم ولكن الجديد في هذا الموضوع ربما إكتشافي المتفرد بأن ..!

(اليسا -ونانسي -وآل وهبي) يشبهن إلى حدٍ كبير من يمارسون الرقص على جراحات الوطن بالعودة الي بؤرة الانقسام ..تحت مسميات أعلى من أن ينتسب شرف تحقيقها لمثل هذه الفئة..!

وهنا سأستجمع قواي لأقول لمن شملتهم خبايا أسطري في هذا الموضوع
الأشجار المثمرة تقذف بالحجارة فترمي ثمارا
وما قيمة الصبر إذا فقده شخص متمرس ينظر إليه
أحبابه كقيمة ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق