الجمعة، 30 أبريل، 2010

خارج النص



ليتنى استطيع ان العب بخرائط الوقت فأعيد زمن الحمام الزاجل
أؤمن جداً بهذه الطريقة في إرسال ما نريده عبر البحار
لا أظن أن هذا البحر سيغدر بموج المشاعر الذي يملأ هذه الزجاجة
لم يعدُ مسموحاً بها
أن نضع الرسالة في هذه الزجاجة الجميلة ونقفل عليها بقطعةٍ من أمل
أرفع قبعتي أحتراماً لظلم الوقت
أشتهيها بحق .!

عشرون عاماً وثلاث دقائق .!


%

منذُ عامين لم أكن أنا .. منذُ صيفين لم أكن .. منذُ حرفين لم أكن .. منذُ صرخة الحياة الأولـي لم أكن أنا
وأنا لستُ إلا إنا ..
حينما كنتُ ذات الرابعة عشر ويسألني أحداهم مستهزئاً ربما لو فكرتي بزيارة الشبكة العنكبوتية وأن تتصفحي إحدي المنتديات سيطلبون منكِ إختيار إسم مستخدم للتصفح فماذا ستكتين ؟!
أرد بحماسة طبعا .! كارهة الرجال
وأنا لستُ إلا أنا
الآن أعشقهم كعشقي لـ _الإنفراد في لحظات الغروب علي تل جبال الآلب أو بإستنشاقِ نسيمٍ هوائي علي نهرٍ من أنهار الأمازون ..
ك ـ عشقي لأن أصفع وجهُ كلِ خائن يقطن في زوايا الطهر ولا يعلم به جند ولا عسكر ..
الآن بعدما تجاوزتُ خضم هذه السنوات أعشقُ الرجال .. الرجال .. الرجال
أعشقُ مداعبتهم .. أعشقُ مجادلتهم .. أعشقُ الكلام عنهم ..
قلتُ الرجال مستثنيةً كل ذكرٍ لا يشبه الرجولة في شـئ .!

ولست إلا أنا أقطن حيث لا يمكن أن يتوقع أحد ..
ربما سأموت قريرة العين لإنني بذلتُ ما أستطعتُ
ظنكم هل ستعرفون أين أقطن ؟!

عشرون عاماً ودقيقتان


00
أكتبُ أفضل مما أتكلم ..فأنا سريعةُ الملل والضجر .. سريعة الغيثان .. سريعة التقيؤ.. سريعة التخبط .. سريعة الإعياء .. حتي أنني سريعة الشلل

متسـامحة بِقَدر .. ولكنني لا أنسي فإن صادف أحدي أسس الدمار في حياتي مسيرة حياتي مـرة أخري وكنت قد أقنعته بإني قد نسيت ماكنتـ فعلته بي مسبقاً فهذا فتيل غواية ودهاء ومكـرمني ..

لـا أنسي وكأنما أشعر حينما أراه ولو بعد ألف عام أن الخطأ الذي أرتكبه فعل ماضي مستمر ..

سرعان ما أستطيع تحديد الشخصية التي تشاكس أفكاري _ فإن أمنتٌ بها أستمر بالحديث وإن لم أؤمن فأنا أخبرتكم بإني سريعة الملل فأقلع بهدوء
فأنا أبغضُ الثرثارين حتي وإن كنت ثرثارة وأبغضهم بشدة
أبغضُ أصحاب الفكر العقيم ..
أحبُ الهدوء وأسعي إليه أكثر فأكثر ..
فلا أستطيع إنجاز شيئ في عتمة الضوضاء لإننـي صاحبةُ أفكارٍ حٌبال
فأخشي أن تسبب الضوضاء في إجهاض أحدي هذه الأفكار

أنا إنسانة مُشتبهٌ بي ..أعشقُ إستنشاق أنفاس المدخنيين فدوماً ما أشتهي سيجارة ..!

وأصنعُ لنفسي حميةً غذائية بتناول كوب القهوة كمزاجٍ ذاتي ..
أعشقٌ أرتباكات الحروف جداً .

أعشقُ بشغف تمكني من إظهار قُبح قضايانا ..!
خصوصاً بعد ثوب الخنوع الذي أرتدته هذه الأمة الغبراء ..
قـلتُ أنني سأتكلم عن نفسي وحسب .! ولكنني أشعر بالرغبة في الحديث عن نفسي والوطن .!

عشرون عاماً ودقيقة .!


/
\

عاشقةٌ عصبيةُ أنا لحدٍ قد أتناسي فيه أنوثتـي .. متمردةٌ حتي علي المتمردين
معاصرةٌ جداً ..وفي سحنتي ألفُ تذكارٍ من المحن .!


قنوعةً أنا في كـلِ شئ إلا الحب لإنني أعلم أننا لا نملك في الحب كل من نشاء فأسعي الي تحطيم هذا الحد
جريئةُ اللمسات دوماً ومبدعةً في الإختفاء خلف العبارات

ألفظُ أنفاسي الأخيرة في الفشل وأنا غاطسةُ في الدم علي ركبتين من حجر يداي مرفوعتان ورأسي مرتفع ..



لَا أحِبُّ أن يقرَأ كلامِي مَن لا يعرفُنِي ، وأكرهُ أن يعرِفنِي الناسُ فأكرَه الكِتابَة ..

لـا أتقن سُبلَ الغواية أبداً مع غيري بعكس ما أتقن نصح الآخريات به لذا أجد أن أصابع الإتهام دوماً موجهةً لي يحملونني وزر الطهر

حينما يفكرُ أحدهم بالرحيل عن حياتي فإن نواح الحمام ينذرُ برحليه المبكر
وأبقـي أنا كفراغِ صحراءٍ لا تسمن ولا تغني من جوع

الذكريات القديمة لا تُلزمني بالوفاء لشخصٍ غاب عنـي
فأنا أسقطها من حياتي كأوراق الخريف يروح الزمان بها ويأتي الزمان

حينما أصفُ شعوري إتجاه أحدهم مبالغةً فأرثيه أو أتمجد فيه فما أن أنتهي من هذا حتي أدفن من أحبه حين أفرغُ من رثائه ..

عشـرون عاماً .!


أنا لستُ أدري من إي الزوايا ابدأ
أشتاق للحديث عن نفسي كثيراً فأنا مشـروع إنسانة تعدت بصفاتها كل حدود البشـر لقد تساميت عن أفكارهم ..
أنا .!
بارعةٌ جداً في إقناع من حولي بما أريد فنفسي تتوق دوماً للبحث عن الإنسان في عصر المادة
يقال أنني دبلوماسية إلي حـدٍ ما , أتكلم كثيراً ولا أقول شيئاً !
فدائما السؤال يمنحني جناحين للتحليق بعيدا
أما الأجابة فهي شـَرَك نظل طيلة العمر نحاول الفكاك منها
أنا .!
كنت من معجبي عشيرتي ومن يقطن بها منذ الصغر لكنني هاهنا أعترف بإن إعجابي بهم لم يكبر معي كما تمنيت ؟!

أكرهُ جداً المتشدقون في الكلام وأسعي إلي نفيهم بعيداً عن حياتي رويداً رويداً

أنا.!
دوماً أفكـرُ بصنع صنارةٍ جديدةٍ للصيد فما أبرحُ أيـام بعد صنعها حتي أجدُ التعب يتسلل إلي جسدي الهزيل وإلي صنارتي فنعجزعن صيد بعض سميكات وأتَرُكها وأمضي أجرُ أديال الحسرة

حينما يسقط أحداهم من نظري يتيحُ لي الفرصة للنظرِ إلي غيره !

الخميس، 29 أبريل، 2010

فقط أشتاقُكَ ..!!




بكلِ لغاتِ الأرضِ أُحبهُ

وأسعي لحبهِ أكثر فأكثر

كم أشعرُ بالدفِ وأنا بجواره .. وأخشي عليه من نفسي ومن نحسي المستمـر

ها أنا أنحنـي لك يا سيدي وأنحني لِحُبكَ الخجول أنحني لعينيكَ حينما يغفو فيها المســاء



إقترب مني أكثر

فأنا دون الخمرِ من عينيكَ سأسكر

إقترب منـي أكثر لِأثرَ من أنفاسك
لأهرب منـك إليك ..

أشتهى الرقدَ مخدرةً على أعتابِ قلبٍ من حَرير
أسلخُ عن أوراقي بَصماتِ رجالٍ أضحوا في حياتي من أثير

وأمرغُ في ذاكرتي عِطْرَ نسيانِcom
.
أصارعُ سكراتِ حبـي لك فأكون أول الشهداء


هيا تقدم أكثـر

ها أنا أحطمُ كل القيود وأعلنها بملء حنجرتي أُحبكَ ..

أيا حبيبً أحتوي كل حياتي أحتاجُ لدفئه دوماً ليملأ كل فراغاتي


هيا تقدم أكثــر فلقد أمضيتُ العمر علي أعتاب قلبكَ أسهر


أحتاجُكَ أكثر فأكثر ..
يَوْمَا مَا
لن أرحمكَ ..
/
\
/
أرَى أنَّ حياتِي كلمَا طالَت كلمَا تعقدت وصارت ملامحها تخفى عليَّ ...
فبدأ قلبِي في النزِيف المُبكِّر ...

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

ذبـلت آورآقـ إشتِيـَـاقــي

ما كنتُ أدري حقاً أننــي سأذوب ألمً وأذوب شوقــاً لـه .!
ضعيفةُ أنا ليس لـي أثرُ .. أفكاري هوجاء لا تبقي ولا تَذرُ
زفرات ألم من أعماق قفصي الذي يأسر بداخله أحد حكام كياني ..
حقاً
لا شــئ يعادل لذة غيابه
ما كنت أشعر لو لحظة أنهُ سيكون هدوء يسبــقه عاصفة رملية مدمـرة
التنبؤ بمواقيت العواصف في حياتي شبه مستحيل
لأنني أمنتُ مجدداً حينما تفقد العواصف عنصر المفاجاة تفقد رونقها
لا تعتــذر
بالله كفـاكَ لا تعتذر
كفاكَ كُفراً وزيفاً