الجمعة، 30 أبريل، 2010

عشرون عاماً ودقيقة .!


/
\

عاشقةٌ عصبيةُ أنا لحدٍ قد أتناسي فيه أنوثتـي .. متمردةٌ حتي علي المتمردين
معاصرةٌ جداً ..وفي سحنتي ألفُ تذكارٍ من المحن .!


قنوعةً أنا في كـلِ شئ إلا الحب لإنني أعلم أننا لا نملك في الحب كل من نشاء فأسعي الي تحطيم هذا الحد
جريئةُ اللمسات دوماً ومبدعةً في الإختفاء خلف العبارات

ألفظُ أنفاسي الأخيرة في الفشل وأنا غاطسةُ في الدم علي ركبتين من حجر يداي مرفوعتان ورأسي مرتفع ..



لَا أحِبُّ أن يقرَأ كلامِي مَن لا يعرفُنِي ، وأكرهُ أن يعرِفنِي الناسُ فأكرَه الكِتابَة ..

لـا أتقن سُبلَ الغواية أبداً مع غيري بعكس ما أتقن نصح الآخريات به لذا أجد أن أصابع الإتهام دوماً موجهةً لي يحملونني وزر الطهر

حينما يفكرُ أحدهم بالرحيل عن حياتي فإن نواح الحمام ينذرُ برحليه المبكر
وأبقـي أنا كفراغِ صحراءٍ لا تسمن ولا تغني من جوع

الذكريات القديمة لا تُلزمني بالوفاء لشخصٍ غاب عنـي
فأنا أسقطها من حياتي كأوراق الخريف يروح الزمان بها ويأتي الزمان

حينما أصفُ شعوري إتجاه أحدهم مبالغةً فأرثيه أو أتمجد فيه فما أن أنتهي من هذا حتي أدفن من أحبه حين أفرغُ من رثائه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق