الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

..

video

عُمر الميت ما تــرده الدموع ..

الأحد، 12 ديسمبر، 2010

بـ صِدقْ .. !
" لا تصالح "


!
إن خاطبـوكَ
قل لهم : إنهم لم يراعو الطفولة فيمـن هلك ..








لـم أكـن أصفـع الـهـواء ... كـنـت أصفـق فـقط

السبت، 11 ديسمبر، 2010


لم يعد صدر الحبيب موطني لا

ولا أرض الهوى المذبوح أرضي

لم يعد يمكن أن أبقى هنا

فهنا يبكي على بعضي بعضي

الثلاثاء، 30 نوفمبر، 2010

وأنـا راح دايماً إهـَواك ..

video

رايحة ضّل فَكر فيك بكل خطـوة ..

وأنا راح دايمـآ إهواك ..

إهواك

.

.

والقصة دايما ما بتنتهـي مثل مـآ بنشتهي :)

الاثنين، 15 نوفمبر، 2010

...

لقيتك للأسـف كِذبة

الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010

A surprise sms


بحجم الألم الذي أهدتيتني إيـاه شكراً لـك

" رَبِي أَسْأَلُكَ خَيرَ هَذَا اليَوْمِ .. وَخَيرَ مَافِيه "


" رَبِي أَسْأَلُكَ خَيرَ هَذَا اليَوْمِ .. وَخَيرَ مَافِيه "

اليوم .. فليقف التاريخ عند ذكراي .. ولتلدٌ هذا الأرضُ مزيداً من التهاني لوجودي علي سطحها
هذا اليوم ليس عادياً ولم يكن ولن يكن عادياً كغيره من الأياام ككلِ الأشياء الجميلة تجيء .. !
كالأشياء تتوقف عن حركة سيرها .. ذكرياتها.. عمرها .. أشعارها .. أنغامها .. !

فلقد أنجبت الأرض زهرةً عصيةً علي الجفاف خَلقت بِعطرها مسافات من الجمال لا يُرى أُفقها
في هذا اليوم أنشئت مستوطنة الطهر والعفاف .. مستوطنة الحب والجمال
ها هي ذكريات الماضي تجرفني مجدداً في مثل هذا اليوم وأختنق بِ أفكاري المنسكبة من صقيع قلبي
ذكرياتي تأخذني إلي هناك .. إلي الأقاصي البعيدة ,, تأخذني الي غربة تنخر فيها تفاصيل ما تبقي لدي من أفكار

انني أشتهي بشغف غير معهود أن ألوذ بما لاذت به الفجر من السكون .. وأغرق في لحظات تأمل .. وخيوط الليل تنسج في ذهني ألف سؤال
إيُ شئ يمكنه أن يكبحَ ثورتي في هذا اليوم ؟!
ثورتي علي من خذلوني !
وثورتي علي من نسوني !
وثورتي علي قبح الاشياء من حولي !
وثورتي علي نفسي !
كيف لي أن أبتلع هذا اليوم ابتلاعاً
كيف لي أن أتكلم وأدون عن ذكريات أهزوجتي الطفولية .. عن جدي عن جدتي .. عن عن عن
إي عقل سيتسع كل هذه االأيام التي لونت ذاكرتي .. أم .. أم ..
لاأدري ...
أتنهد وحسب ..! فكل شئٍ اليوم يُشعرني بالغثيان وكل من سيقرأ كـلامي سيحتاج لعلاج تفاؤل كامل و ...!

اليوم أحتفل بفراقهم .. وأحتفل بنفسي .. وأحتفل بكل إنجاز حققته .. وكل حزنٍ قد أنتصرتُ عليه ..
ها أنا جالسة علي سريري أعتصر ذاكرتي وأتمرغ في تفاصيل كل ما قد مضي .. ولا تفاصيل تدور في مخيلتي إلا تفاصيل كيف أفترقنا ..!
تفاصيل المكان والزمان
أولِ رشفة قهوة أرتشفتها أمامك .. هُناكَ في تلك الغرفة قاب قوسين .. من مكاننا المفضل
أتذكر تلك النظرات .. وتلك الهمسات ..
حبات الُمشمس التي تقاسمناها سوياً .. !
آخرُ كتاب تركتَ فيه بصمتك قبل أن تصبح الكلمات واقعاً نسيان com..
التلفاز الذي كنا نجلس أمامه !
وضحكاتنا تلامس عنان السماء ..
عيونكَ المليئة خوفاً علي ..
دائماً ما كنت تَعدني بكوب عصيرٍ من الليمون تعدهُ يداكَ لي متبوعاً بابتسامةٍ تعبر أوتار قلبي..

ياه .. كيف كنا سنحتسيه سويا ؟!
ونتهامس بأعيننا والكل من حولنا ينظر وأولهم تلك السيدة ..
التي كانت ترمقنا بنظرة من تحت نظارتها الصغيرة .. !

اليوم أيها المجنون
تذكرت كل تفاصيل الثواني معك ..
فتحتُ عيناي لأتلفت حول المكان .. !
كُل شيء كما هو .. كوب القهوة ..طاولة الكمبيوتر .. عٌلبة الشَدة وكلمة السر .. الساعة .. الكتاب .. عٌلبة الشكولاتة ..التيشرت .. لقاء البحر .. !

وأنت أين أنت اليوم .
.وها هو تاريخ ميلادي الآن يقترب مني .. بخطي علي غير هُدي .. أشم رائحته في زوايا نفسي .. وفي كل لقاء .. أنظر في عقارب ساعته التي تركها من خلفه لتلتهم كل وقتي الجميل
أولئك الذين مرقوا على شريط ذاكرتي الآن .. واحداً وواحدة ..أعذركم لإنكم نسيتموني

كثيرة هي تلك الأشياء الكثيرة تلك التي تُمزق كياني بلا رحمة ولا عفو

كل عام وأنا بخير .. سأكون بخير لأيامٍ جميلة لم تأتِ بعد .. !

بالمناسبة ..!
أنا لستُ محبطة لإنني لم أتلقي تهنئتـهُ المعهودة بيوم ميلادي ..
فقط حزينة علي نفسي لإنني أهملتها كثيراً بعد غيابه

سأحكي لقلبي فقط ..!
كٌل عام وأنت طاهر
وسأهمس لكليهما H .. F
شكراً لإنكم كنتم لحظة صدق في حياتي
لـ
.
.
A
لأكوننَ خصمكَ

والوطن ..
كل عام ومثلي يقرء حروفكَ يا وطن بصمت

وللجميع .. ها أنا اليوم أُسقط كل كلمة طيبة قلتها في حقكم يوماً مـآ ..

عذراً فأنا لا أحتفل به ..

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

زيفٌ مباح ..

على أوراق الذكرى التي تبعثرها رياحُ الأعوام سأكتب

يوماً مـآ سيخبركَ الهوي أنى زرعتكَ في دمي
ألا تذكر تلك الليلة التى تعانقت فيها خطانا علي شـاطئ البحر خلسةً .. كان ليلها الطـويل أنيساً .. غريباً بدا لي وغريبة تلك اللحظات المضمّخة بالدهشة والذهول .. كانت تزحف ببطء سلحفاة واحيانا كانت تسرع كطيران نسرٍ في الفضاء

كل الأعين كانت تراقب نظراتنا ..لكنك كنت تتسللَّ دونَ درايةٍ منهم وتخطفك حينها لوامس الهواء الذي يمسّ وجنتاي وتمكثكَ برفق عند تخوم عيني
أشكُ أنك تذكر .. أعتبر كلامي رصيداً لذكرياتك الجميلة وسرورك الآتـي



ما الذي فعلت أنا حتى تؤول خطانا إلى هذا الدركِ من التقهقر والانحدار ؟





2010


2010

يالك من عامٍ غريب ..عاهر
سطرتُ بين ثناياك أصعب ألحان الفراق ..وخلقتُ فيك مجدداً ذات النصفين .. حتي غدوت كسفينة لاتملك من قانون ما حولها شئ ..
أيها العام العجيب ..
يا من كنت لي قفصاً .. وجعلتني كفراشةٍ مجففة بين ثنايا كتاب عاشقٍ خائن ..جعلتَ خطايا غيري حبر علي ورق وخطايايا أنا خنجراً أغمدته في صدري
أوهمتني بكل تلك الأشياء أيها العام
أهديتني كتاباً إسمه ’ نسيان com ’ وأغتصبت ذكرياتنا علي ورقه ..


2010
أيها العام أعتذر لقد جئت متأخرة لأكتب عنك ..كم يلزمني إذاً لتغفر لي ؟
كم يلزمك من التنازل والتساوي كي تصبح ككل الأعوام السابقة ؟
ليستقيم الإستفهام هنا ..!
واسأل مجدداً كم من الأعوام سأحتاج لتمضيدْ جرحي

ها أنا أتنازل وأعترف أنني أستنشقت عبيرك كاملاً وصحوت علي واقعٍ مرير وحينها أدركت ذلك الحضيض الذي قد وصلت له ..
أستحملتكَ كثيراً وفي كل مرة كنت تأتي تحمل لي خبراً مغموساً بالدم ..نسبت لأحرفي الخيانة
أنا أعترف أنني أهيم بك كراهيةً .. وحقداً أيها العام
لقد سجلت في صحفاتكَ اسوأ ايام عمري .. فأصبحتُ بفضلك خارج الحب .. خارج الإرادة .. خارج الحياة
وأصبحت صاحبة الأقنعة السبعة .. أمارس عملي فيكَ في الوهَمِ .. في خِداعِ البُسطَاء ،
أيها العام لقد نهبت مني الوقتَ والرّغبةَ والطّاقة ورشقتني بالحجارة ..


ضاعت مَفَاتِيْح هَوِيَّتِي فيك وألبستني ثوب الخداع واليأس خالدةً مخلدةً مهرولة بين هنا وهناك ..
ما حل بي في هذا العام من آلام ومصائب مُزقت فيه أطراف ثيابي .. وها أنا متشردة أبحثُ عن قلبٍ صالحٍ للإستخدام الأدمي ..

كيف أيها العام اللعين سيخلع الأمس قبعة الصباح من جديد بعد الذي حل بي ؟
وكيف لي أن أسدل ستائر الرحمة لمن أخطاؤوا في حقي ..
أزهقتني يا هذا ..وأحدت مسار عجلات محركي تسعون درجةً إلا ربع
ها أنا أمسح عن وجهي تفاصيل الألم التي لحقت بي في غيابك
فـ بربك يا هذا كيف أحتمل الهواء أن يمر علي وجنتيكَ دون أن يخبرك كم أنا مشتاقة !
أعلم جيداً سيمر 2010 وتطوي السنون بعضها بعضاً
أعلم ..
أنك عظيمٌ جداً بداخـلي وأنك متربعٌ علي عرائش قلبي لكنهم قالوا ذات يوم أن الكتابة أثمُ عظيم لذا فأنا لا أكتُبكَ

....
وقفة تعجب لنهاية مفتوحة لم يكتمل فيها البوح الصادق




السبت، 18 سبتمبر، 2010




لكَ علي عهدُ الحب .. لا نظرتُ إلـي رَجُلٍ بعدكــَ

الجمعة، 23 يوليو، 2010

شكوي
تكدس الأخطاء الإملائية في مدونتي يُزعجنى كثيراً ..
وربما اجزم أحيانا أنها تسقط مني صحواً ..

الأربعاء، 14 يوليو، 2010




وَقُيدت القضية ضدد مجهـول ..!

كأنه عدوٌ حميم

مواجهة فن الفراق ..لا يحبها الكثيرون ولا يُجيدون التعامل معها بشكلٍ يضمن لهم البقاء والإستمرار
وأنا من هؤلاء ..
حينما يلوح الفراق نصبَ عيناي .. ويلتبسني براعة هَجره أغرق أنا بين مرفأيين
لا أجيد الكثير من الفنون .. غيرَ أني أستطيع أن أنفيه كغزالٍ بشاطئٍ جفَ أولهُ ونامَ أخرهُ
لا أجيد لملمة الأشياء من حولي حتي قلبي عندما تبعثرَ لم أستطع أن ألملم منه شيئاً
جمعوه اللصوص .. وطمرته الرياح .. وبعثرهُ الكنّاسون
الفراق الإضطراري .. يكشفُ عورات فجة .. ومبتز محترف يحصل علي طعام نجماته ببراعة
سألملم كلماتي .. بعينٍ نصفُ مفقوءة .. ورأسٍ مقطوعة .. ومشنقة .. وقاربٍ ليس ببعيد عن الشاطي
وسمكة غاشمة تريد اللجوء لبر الأمان .. وأنثي نصفٌ من نصف قتلها الجهل
وقتلتها لعنة الظمأ لإمتصاص دمِ الغير
هذه الكلمات المستسعرة لا تخرج إلا من شخص قد لُدغ بأفعي الفراق السامة التي كادت أن تؤدي بحياته للأبد ..
أم أنه أستدرك شـر من أحسن إليه بالوصال ..
فقد صفقت الآن ..
وبسذاجة جدآ صفقت ..
وبشدة صفقت
لإن أناملي تحركت من جديد .. ووجدتُ سبباً لأبرر لنفسي هذا الفتور
[ الفقد ]
كيمياء الفقد لغز بات يحيرني ..
نجد ومن ثم نفقد
ليتني لم أجد إذاً
وليتك لم تجد من جعلك تبدأ بفقدي
/
/
[ خارج النص ومضة ]
لا أفهم كيف أنا دوماً أفتحُ صنوبر الأخلاق ثم أنسـاه ... * محمد عطوان *

الجمعة، 9 يوليو، 2010

لا شئ يَربُطني بهذاَ العالم الجميل سوي النسيم الذي أستنشقتهُ صدفةً فيما مضي
ولكن من يلمس زهرةً فيه كمن يلمس قلبي .. أنا أزل

الاثنين، 5 يوليو، 2010

video

مشغول وبأي شئٍ مشغول ..

وعطرُها يفوحُ منكَ كأريج الحقول

فاجأتُكَ أم أني أبكرتُ الوصول

لتضعَ يدَك علي الباب وتمنعني الدخول

لمِلم كلماتكَ أيها العابثُ المسطول

أحمَرُها في شفتيكَ علي وجهكَ المبلول

وأزرارً قميصكَ منزوعةُ وأنتَ .. أنتَ مشغول ؟

متسولةٌ تلك التي معك , أم بائعةٌ جسدٍ تجول ..

أم أنكَ أحضرتها من الطرقاتِ لتُثبت رجولة العجول

أنا التي أفنتِ العمر معك بكل الفصول

أنا التي أحبّتكَ علّمتكَ ماذا تقول

وجئتَ اليوم لتكذبَ عليّ وتمنعني الدخول ..

غُد إلي أحضانها وأكمِلِ المسرحية بكلِ الفصول

فمسرحيةُ الخيانة أبطالها

أناسٌ سلبت منهمُ العقول ..

يُمارِسونَ الحبّ علي الأرصفة

في الحاناتِ , بين السّهول

لكنّك أخترت مكاناً وفقاً للشريعةِ والأصول

حيثُ كنا سوياً وكنتَ في الحبّ خجول ..

والآن أراكَ أسداً تصول .. وتجول

وملامحكَ تدُل انكَ فعلاً مشغول !

العرقُ يتصبب منك كمحتضرٍ ضعيف

وأنا أتساقطُ ألماً كورق الخريف

لما بعتني واشتريت الغرائز والتخاريف

لما خذلتني جمعتنا في هذا الموقف السخيف

الحبّ أيها الخائن طاهر شريف

وحبُك .. حبُك وسائد وشراشيف !


جميلة أنتِ يا ردينة ..

الأحد، 20 يونيو، 2010


كل صبـاح أكتشفُ جفافاً جديداً في جسدي ..
أنام علي نفسي من التعبِ

الجمعة، 18 يونيو، 2010

أنا لا أطلب شفقة .. بل لحظة تفكير
I Do not ask for pity
just think for awhile



كان لي وطن .. ولكنه الآن أسير

Once i had home .. but its now taken

الخميس، 17 يونيو، 2010

... شهداءكم
YOur Martyrs

... أحزانكم
YOur Sorrows

... اهاتكم
YOur Groans

Your tears
... دموعكم

هذه .. ! قصـة شعب

Story of people

... قصة جذور وأصـول

A story of root and Origins

وشجــرة تحنّ شوقاً

A tree longing nostalgic




.... وصبر لم ينفذ

Cactus that did not end


We WOnt Forget



السبت، 22 مايو، 2010

لــا شئ .!
سوي أنني سئمتُ من النصحية وتعاليمها
النصيحةُ يا سادة ماتَ قلبُها منذ قرون
وأنا ساخطة عليها .. عليها .. عليها

في عين الليــلِ حكايةٌ خمرية اللون



كان حوارٍ هاديٍ ..


أممم / يقولون بِأنّ الوطن بُشكّلَ جَديلة تَصلُ بنا صوبَ السَماء ..
أراكِ تُدمنين السَهر ,,
أهو حُباً لصدي القنابل ؟!
أم عِشقاً لنجوم الليل .!

أممم / أنا قلبٌ يشتهي وطن يا جلكوز
ذكرتني براوية البؤساء هه هه هه لا أدري .!
لو كان لي وطن ,, صرتُ كنجمةٍ تحبو علي سروِ الدعاءِ بِثغر أمّي , أنتمي للطين والنهر العتيق
أصدقُ البوساء إذ مَا أقلقوا غفو الإمامِ بإن : أغثنا \
أما عن السهر يا سيدي ..

ليس إدمان بل إتقان

لا شــئ سوي عدلُ الليل حينما يمتدُ باسطاً أكَفَ السواد علي الأنحاء كافة " كم هو منصف! "
أصدقُ بكل ما أوتيت من غباء سلبي . أن هرمون السعادة الميلاتونين لا يعمل في جسدي إلا وأنا مستيقظة في ليلاً
وأصدقُ بكل ما أوتيت من غباء إيجابي بإن الجمال يرتدي الأرواح كُلَ صباح

وأن الظلمة تأتي فقط لتلاعبنا الــ " غُميضة "
ولا تلبتُ أن تنتهي اللعبة , ويرتدي الوقت ضوءه

أتقنُ سُبلَ السهر لذا حملوني وزر النوآيــا
الليل يا سادة يتوحد بي وبفكري .. يتلبسني صمتاً .. لا يكفُ عن العبثِ بكل ما فيه ..
يُخرس كُلَ أصوات الأشياء من حولي
يُخرس كل الأصوات التي لا تكفُ عن الثرثرة
تتوحد معهُ أفكاري .. فمقصُ الرقيب يغفو ليلاً

فـ الأشياء التي أصنعها ليلاً تبقي في الذاكرة " حية لا تموت "
أما النهار فهو روتين قاتل يُصيبني دوماً بالغثيان
تلصص
نبش قبور
محاولة مكوكية لإستشكاف عيوب الناس
وإرسال الدلو في جُب الظنون ..
فساكنِ النهار حاصلين علي درجة الماستـر في خيانة الظنون

كما قلت .. لـا شئ !
فـ " الليل " لا يسكنهُ أصحاب الريق الحامض جداً
برأيكم إليس بكافٍ علي أن ينصر دواعي أزلّ للسهر



الخميس، 6 مايو، 2010

هذه الأرضُ نصفُ مجنونة 2 ..

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
فمنذُ زمن وأنا أسكن في زواية الأشياء حتي في زوايا الكلام .. السلام ..المنام ..الجوهر .. والحياة .. والمكان
ليس لي مستقرُ في هذا العالم ..
فأنا لستُ كائنة
في لحظةٍ واحدة أفكرُ بمئة فكرة وأستنتج نهاية التفكير أنني لم أكن أفكر .
.فأنا عائمة / منتشرة / مشتتة / بعيدة/
أحلمُ بإضافةٍ في حروف اللغة .. وتلوينٍ في حروف العلة

يبدو لي أن كل الناس تتغيرإلا أنا
أتعاطف منذ صغري مع الكبير والصغير .. القوي والضعيف .. العاقل والمجنون ..
فأنا أرئ في الكلّ الكلّ
أتعاطفُ لوجوب العطف وأحيانا لغياب العطف .
.لمحض العطف ..
لا مبرر لعطفي أبداً
أنا أحتضنُ العطف في قلبي ..
أنشرهُ بين الأرجاء
أعطفُ علي أنثي تقدم الخيانة لمجنونها علي طبقٍ من ذهب
أعطفُ علي رجلٍ وهب ما يملك من مال لفقيرٍ لا يعرفهُ
وأعطف بشدة علي جنديٍ مات في الحرب من أجل وطنه وهو لا يدري ما الوطن .
وأعطف بشدةٍ جنونية علي اللصِ المتربصِ في الأزقة

حقاً / لا مبــرر لوجود العطف في حياتي ..

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
أنامُ علي قلقٍ .. وأستقيظ علي قلقٍ .. أتكلمُ بقلق .. أنظرُ وأتابع وأهمهم بقلق .. أتنفس بقلق .. وأنبض بقلق
نصفُ حالمة فالأحلام لا تأخذ ذروتها الحقيقة في منامي ..لإنني أحسستُ بزيفها في اللحظة التي كنتُ أحلم بها
ولا مبررَ لقلقي .
.[ وأسفآه لإني رأيتُكَ مرةً ثانية ]
فلقد تهشمت المرآة التي كنتُ أري نفسي فيها لا أري غير بضع البضعة مني

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
دوماً أَفيقُ علي قهوة حتي طعمها يتغير فقهوة اليوم غيرُ قهوة الأمس
أنا لم أتغير ..فأنا شديدةُ الخمول صمتي ملئٌ بالوعود
أنكسُ دوماً الرايات البيض ..
أبتعدُ عن مساكن النحل وأخشي قرصها فأنا لم أعَدُ أشتهي العسل

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
حتى الرياح تثور تثور ثم تخمد ..
تَصُدها الجبالُ دوماً أما أنا أتربعُ بهدوء
مثل إعصارٍ يعبثُ بأعصاب الرعية يحطم أفكارهم ..
يستوقف أعمالهم ..
أمسكُ بزمام الزوبعة منذ زمن ..
وأبذلُ كل الدروب لهاويةٍ واحدة
أميلُ إلا الركون هكذا أظنها تُكتب ^_^
أجدُ لذةً في الغموض ذلك يجعلني أكثفُ الغبار حولي لأعمي من أريد
أزيحُ عن نفسي صفة الوضوح التي تتسم الجميع وهو ما لا تسمح به المعتقدات الفلسفية هذه الأيام

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
ما كنتُ أشتبهُ في وضعيته قبلَ سنوات تأكدت منه هذه السنوات وأحتاج مني هذا الأمر سبعُ سنواتٍ عجاف وأخري يابسات
حتى فلسطين تغيرت شمسها .. /نخيلها / قثائها /فومها / عَدسها ./ بَصلها / خياراتُها / جنودها / قَلبُها / أنغامها / أفنانها / أطيارها / أنفاسها/ خَصابةُ فكرها / لزوجة جسدها / غزواتها /.عذاباتها /
حوادثها المناخية / الأمسيات / قهقهة الأطفال ..

حتى أننى لم أعدُ أري الطيور المهاجرة تراها إلي أين تهاجر تلك الأيام ..
أين تقيم خططها الأمنية ونموها الإقتصادي .!

يبدو أن كل شئ تغير إلا أنا
حتي الحب والزمن .. الأنثي بلا إستثناء .. والوطن بلا إستثناء


هذه الأرض نصفُ مجنونة ..


يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
التفكير يزعجني لا مطامح لدي ولا رغاباً _ لا أرغب بفعل الخيال
أن لا أستطيع أن أتصرف خلاف ما في قلبي أو تفكيري
مثلما لا تستطيع الزهرةُ أن تخفي لونها
أنا لا أفكرُ بهذا العالم لإنني لا أملكٌ فلسفةً وتحليلاً لمجرياته
ولكنني أملك حواساً
( أري _ أسمع _ لا أتكلم )
شاكلتي في هذا العالم كيف أكون بعيدةً عنه

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
دوماً ما أشعر بجسدي ممتدّاً في قلب الواقع أعرف الحقيقة تماماً ..
سعيدةً تماماً فالحقيقةُ لؤلؤةٌ لم يطلها اى جهول
في تلك الأيام لن أحتاج إلي أمال ..
لن يكون لهِرمي تجاعيد ولا شعرٌ أبيض شائب
وعندما سأكون غير صالحة للإستخدام ..
سأنزع عن روحي كل شئ وأسقط القناع
سأعيشُ العمر متطلعةٍ إلي الوراء وفي قلبي ألمٌ شاسع ..

يبدو لي أن كل الناس تتغير إلا أنا
عجباً .! كم من المحزن أن يعرف أحدٌ أنه لن يثمر .. لن يتغير
أنا رغماً عني أشعرُ بالبؤس
عندما سيعود التفاؤل ربما سأكون قد رحلت من هذا العالم
لكن لا شئ يعود .. لا شئ يتكرر لأن كل شئٍ حقيقي في هذا الكون ..
تماماً كالزجاجة التي تُكسر .. خسأ من قال أنهُ يعاد إصلاحها من جديد
يبدو لي أن كل الناس تتغير
إلا أنا عسيرةٌ علي التحديد .. فسيرتي الذاتية أكثر بساطة مما يتوقعها الآخرون
مجرد [ولادتي وموتي] .
أصالبُ يداي دوماً وأضعُ رأسي بين ذراعي أرثي حالي ورغماً عني أبقي في البؤس صامتة
دوماً ما تخنى الذاكرة ..
فهي حامضية وقاعدية ..
وحياتى معادلة بناء ضوئي تحتوي علي كلورفيل
وكل جزئية من CO2 يُقابلها جزئية من O2
ولذلك فإن مصدر الأكسجين الناتج في عملية البناء الضوئي ناتج من الماء ...
حياتي كانت وليمة مفتوحة يَدخلها كل جائع .. فقير .. متسول .. ضعيف
لكنهم لا يبرحون كثيراً علي مائدتي أجلسُ علي ركبتي أقدم لهم كل أنواع الخمور

يبدولي أن كل الناس تتغير إلا أنا
فالنوم وهبني مزيداً من الإسترخاء الخمول السخرية من الأشياء منذ أن كنت طفلة كجميع الأطفال
ولكنهم يغمضون أعينهم ثم يستيقظون
عـدا أنا أغمض عيني ولا أستيقظ .. لا يَهُم ..
طبعا لا يَهمُ المهم أني أغمض عيناي .. وأغفو
رأيتُ كل شئ
فالكرةُ الأرضية أصبحت بالنسبة لي كمجسمٍ أحركهُ كيفما أشاء ..
ولكن كل شئ كما كــان ..
إلا الإنسان تغير أكثر أو أقل مما يلزم أنا لا أدري حقاً .!
عشتُ جميع العلاقات .. جميع الأفكار .. جميع الأفعال .. جميع الجميع
وحصدتُ بعد هذا رغماً عني البؤس

الأحد، 2 مايو، 2010

لو طلبوا مني أن أحكم عليك فإني سأنفذ فيكَ حكمَ الإعدام
وإن تركتكَ فإني لم أنفذُ القانون فيكَ
وإن لم أنفذ القانون سَأحاسبُ فهو لا يحمي مغفلين

السبت، 1 مايو، 2010


أع .! قبيحةٌ جداً يا نورة وأنتِ ترتدين الرداء الأبيض كـ طهارة الأنبياء

وفي عينيك لؤم الثعالب

كيدُ النساء

لا بأس فهي لا تشبهُ ملائكة السماء في شئ ..

ثورة وثروة ثقافية هائلة كنت بحاجتها وجدتها علي غير هديً مني في جعبة والدي ..

1- حبيبتي لـا " نزار قباني

2- خمسون عاماً في مديح النساء " نزار قباني

3- قيادة الجيش الإسرائيلي 1960-1981 " رياض الأشقر

4-الكرمل العدد 31 والعدد 43 " فصيلة ثقافية "

4- رسائل غسان كنفاني إلي غادة السمان

5- أيام من حياتي " زينب الغزالي


آخـر مره رأيتُ فيها يداه تَلوحُ في غزة ..

الأقدار تأخذُ كل شئ مأخذ الجد

أخذته مني كِ يستقر في جده .!

كثيراً ما كان ينظر إلي الساعة متهمٌ بالإستعجال هو .!

" إشاعة "





أن تميز بين الإشاعة والحقيقة تلك الأيام أصبحَ أمراً تعجيزياً

فحماس تفرض علي سائقي السيارات المستملكة لأغراض شخصية
في حال ناءت بهم الأقدار تحوليها إلي سيارة نقل عمومي
عليه جزية طلائها باللون الأصفر يعلوها إشارة كُتب عليها " تاكسي "

" إشاعة "

حماس تضعُ علي بوابة المستشفيات جندٌ وعسكر فـ زيارة غرف الموتي عفواً المرضي بمواعيد كما هو معهود في دول النظام العالمي .. وليس في غزة كما هو مُقلد
لكن الإختلاف هنا .. ستكون زيارة مصحوبة بتذكرة تساوي عشرة شواقل
إذاً .!
سنترتاح قليلاً من ضوضاء الزائرين
وستستطيع حماس سد فراغ المال الذي مزق جعبتها لتفكير في مثل هذا الآمر


" إشاعة "

رخصة إسلامية وجزية مستحقة والخارج عن القانون مغفل
ضرائب علي بائعي التدخين
سنجني أرباح هائلة لتحقيق مشاريع غير ربحية في غزة

" إشاعة "

حماس
حركة إسلامية بحتة .. جذرها في الأرض وفرعها في السماء
كل ما نسعي إليه رفع راية لا إله إلا الله
إصلاح وتغيير
حدود ال67 وأراضي ال48
وحق اللاجئين

" إشاعة "

:: المختار أبو صبح رضينا بك مختاراً قل نظيـــره ::


المتابعين \ ت :
أعلم مقدار تقصيري في الورود من حوض هؤلاء القلائل من الصادقين
..خاصة و أنه قد فاضوا بخيرٍ كثير..و لكن..للمنبر شؤونه و شجونه..
و ضيق وقتي يحول دون أن أروي ظمئي من كل جداوله..
و رغم علمي و يقيني بأنني إذ أهجر هذا الحوض أهجر أعذب ما جادت به صفحات المنبر وحقائق الواقع
, و أحلاها في تذوقنا..
إلا أنني أعزي نفسي بأنني إنما يضيق وقتي فأخرج من الصفحات قبل أن أصلكم..
فالدراسة اصبحت هماً وعبئاً ثقيلا
عالقةً أنا .. في وقت إجازتي كل صباح أستيقظ وأفتح المدونة كي أكتب عنه ثم أغلقها ولا جدوي ,تتضارب الكلمات فلا أجد زاوية أجلس فيها لأسطر له ولو بعض الحروف ..
فلا أستطيع الامساك بزمام الكلمة ولا أن أطوعها كيفما أشاء ..فلقد استعصت الكتابة والتعبير عما تكنه النفوس ألتقيكم عبر هذه النافذة وأجد نفسي بعد دخولي منزوياً لأجعل له من الذكري عنوان في مدونتي..
منذ سنتين كنت أمضي هناك انا ووالدي في الطريق التي يسكنها هو .
رأيتُ رجلٌ مسنٌّ، له لحيةٌ بيضاءُ ، تعلوه الوضاءةُ، ويكسوه الوقارُ، وتقرأ في وجهِهِ علائمَ الصلاح سألت والدي من يكون هذا ! قال هذا المختار يا بنتي !
تجاذبتني الرهبةُ والفرحةُ حين علمتُ أنني أقف أمام رجل رضينا به مختاراً قل نظيره المختار أبو حسن ..

راودتني الفكرة أن أكتب عنك كلما تزوجت فتاة ممن اعرفهن فيرسل أبوها ورقة زواجها لك كي توقع عليها _ لكن الكلمات لا تسعفني وأجد نفسي قليلة الحيلة والفكرة والعمر علي أن أسطر عنك شيئاً فى زمن أختلفت فيه كل الأشياء حتى معانيها لكن لا أجد إثنان يختلفان في حبك وأحترامك وتقديرك يا سيدي ..
ربما نختلف فى الأفكار أو فى الأعمار أو فى شكل الحوار أو فى ....الخ ، لكن نتفق كلنا فى أننا صغار فى كنف هذا الرجل المعطاء ...

نلوذ اليه حين يجور بنا الزمن وتباعدنا الظروف وتقسى بنا الأيام فيفترق الاخ عن أخيه أو حين نتذوق طعم النجاح أو لنكمل شطر الأيمان والإيمان أو لنجلس للإستئناس وجمع الذكريات وغير ذلك كثير ..
.فهو رجل لا أحسبه من أهل هذا الزمان، تحس وأنت تنظر إليه كأنك أمام رجل من كوكب آخر ومن زمان غير هذا الزمان ، في هدوئه إستعجاب وفي صمته إستغراق، وفي مظهره الزهد الفطري المجسد.
بعض الكلمات أستوحيتها من كلمات والدي ووالدتي عنه .. لجهلي بذلك والله المستعان
وأخيرا لا أجد متسعاً لقلة ما عندي _ ..
من موت من حياة رضينا بالمختار أبو الحسن مختاراً قل نظيره ..
وسلامتكمــ

my coffee





القهوة بالنسبة لي مزاجٌ ذاتي
أكرهها كلَ يوم بمزيدٍ من الحب

مساء الخير هنا غزة .!

" ميناء غزة أين رحل ؟! "


غزة ..
مسلسلٌ دمويٌ مرعب كتلك التي تعرض علي mbc action نتابع أحداثهُ كل ذي مساءٍ مساء فكيف نتابعه إذا قطعوا عنا الكهرباء ؟!

أنا منذ سنوات أحاول رسم غزة ..
رسم الشرايين رسم الأوردة .. رسمٌ بلون الغضب
تري إذا ما توفت غزة بإي المقابر ستدفن
هل سـ تُشيع ..
هل سـ نبكي عليها ..
هل سـ نسكر كي ننسي ..
هل سـ نحزن

يبدو لي لا تشيع ولا بكاء ولا سُكر ولا حزن ولا هم يحزنون ..

أحاولُ منذ كنت طفلة أن اسأل عن الفتوحات .. الإنتصارات .. المغامرات
لم أسمع إنتصارتهم إلا مجدداً في حصار غزة ..

في الحسم أو الإنقلاب في مستعمرة غزة
لم أسمع إنتصارتهم إلا مجدداً في دخول قائمة غينس للأرقام بأكبر طبق
مسخن في العالم ..
لم أسمع إلا بإسم العقيد الذي يمشي علي جثة الشعب
أنا لم أسمع شئ سوي أنين العصفورِ فوق الشجرة

أحاول أن أتبرأ من كل مفرداتـي
من لعنة المبتدأ والخبر
من لعنة كنا وأصبحنا
كنتُ أرسم الحلم بماء المطر .. أرقصُ .. ألعب .. أعبثُ ..

صباح الخير هنا غزة !




/

\


لـا شئ يسمع في إذاعة الصباح نهتمُ به
فالخبر الأول أسير قضي عامه الرابع عشر في السجن الإنفرادي
والخبر الثاني خوف إمريكا من علاقة إيران وسوريا
والخبر الآخيـر بان كي مون سيزور غزة للإطلاع علي أخر إحصائيات الحصار ..
لـا شئ في البرنامج التالي : سوي صوت فيروز لعدة ساعات وهي تعزفُ علي أوتار القلب
" بتجيبلي منه تذكار شئ ورقة وشئ صورة "

لستُ ممن يجملون قبح قضايا هذا الوطن ..
وطنيةٌ لحدٍ اتسأل فيه دوماً عن وجه بلادي التي لم تعد كبلاديِ
لستُ ممن يؤرخون عصراً وينشرون فكراً لا يؤمنون به
لستُ ممن يقرعون الطبل في حروب أمتنا المظفرة

ما من جديدٍ في غزة
الموت مكرر .. والحوادث مكررة .. والحزن مكرر .. ونكهة القهوة في أفواهنا مكررة ..
مدينةُ لم تعد تشبه الماضي في شئ سوي التكرار
مهجورةٌ لم يبقَ فيها فأر ولا نملة إلا وقد عاني من الحصار
وما طار طائرٌ فيها إلا أنذبح

منذ أن دخلنا المدرسة ونحن لا ندرس إلا سيرةً ذاتيةً واحدة
بين قوسين " جمال عبد الناصر " وغيره ممن حكموا مصر
لدرجة وصلت فيها أنني أجيد التكلم عن تاريخ مصر بأفضل من التكلم عن تاريخ ما تسمي فلسطين ..

ما من جديدٍ في غزة سوي جندٌ وعسكر يسكرون طوال الليل علي أبوابها بين الحانات علي أرصفة الشوارع يطلقون النار علي الأشجار

ما من جديدٍ في غزة فـ رجال الأمن الداخلي والمباحث يظنُ الشعب وكإنهم أمرٌ من الله ..
مثل الصداع .. مثل الجرب .. مسببٌ يثير التقيؤ والقلق


هبة Offline



" صدقاً جميع الهم أنستنـي "

هي أعدلُ الناس في معاملتي
فيها الخصام وهي الخصمُ والحكم
أدعي حبها كما يدعي حبُ سيفُ الدولةِ الأمَمُ ..

20 عاماً قضيتُها بجوارها .. بحلوها ومرارها .. بعزها وإنهزامها
بإنتصاري وبفشلي .. بجمالي وقبحي ..
أنا ..
لا أتذكر إلا عطرها عندما يتسلل اليأس الي جسدي
لا أتذكر إلا صوتها حينما تُدق نواقيس النسيان في ذاكرتي
هي كما هي لم تكن كبقية قريناتي ..
أتكوم أنا كالعصفورة الخائفة بين بساتين أهدابها
أقف خجلةً من يأسي وحزني علي " فكرة " دخولها قفص الزوجية
أحنُ إليها وهي بجواري .. فهي الخبرُ والمَلحُ
هي البحرُ والثلج
أرضٌ لا تخون ..

تعلم عني الكثير ..
تعلمُ متي أسكر
متي أنام
متي أجوع
متي أقذر
متي أحزن
متي أفرح

تعلمُ أقاليم جسمي بحراً وبراً .. تلملم القمحَ من تحت إبطي سراً وجهراً
عَطرتُها وعطرتنى بِعطر جنونها وجنوني فأصبحنا في الحب سواء كقيس والعامرية ..
إنها الأولـي وكل ما عداها ذراتُ رمال
ليس هناك في حياتى لا شرقيةٌ ولا غريبةٌ
أؤمن بالتوحيد في دين الصداقة من بعدها ..
فأنا لا أرقصُ في الصداقة علي خمسين حبلاً


سأقولها وأرفع قبعتي إحتراماً لـ لعنة الوقت وداعاً وليرأف الله بحال أزل من بعدك ..

لأكونَنَ خصـمك .

كاذبٌ هو الرجل الذي يدعي أن شيطانه ذكر
وإن أدعي فإنه مصابٌ بإنحراف جنسي ..

الرجلُ الذي يحاول ان يعبث بقلب امرأة
مصابٌ بإنسداد في شرايين القلب

الرجلُ الذي يصفُ النساء بالخديعة والمكر
ثمة جرثومة خائنة وماكرة تقبع تحت لسانه

الرجلُ الذي يُنتج من عشقه للمرأة معادلة كيميائية معقدة
هو عاشق مختبرات
ومثقف أنابيب

والرجلُ الذي يَبسَ الحُب في قلبه
مصاب بالعقم مدي الحياة ..

وكل هؤلاء إن إجتمعوا في رجلٍ واحد فإنه يقبع في غرفة العناية المركزة
يعلو قلبه وقفصه الصدري وجهازه التنفسي والدموي أجهزة فقط وظيفتها إطالة عدد الأيام التي عاش فيها ميتاً لتؤرخ في شهادة الوفاة ماتَ قبل أن يعيش ..

الجمعة، 30 أبريل، 2010

خارج النص



ليتنى استطيع ان العب بخرائط الوقت فأعيد زمن الحمام الزاجل
أؤمن جداً بهذه الطريقة في إرسال ما نريده عبر البحار
لا أظن أن هذا البحر سيغدر بموج المشاعر الذي يملأ هذه الزجاجة
لم يعدُ مسموحاً بها
أن نضع الرسالة في هذه الزجاجة الجميلة ونقفل عليها بقطعةٍ من أمل
أرفع قبعتي أحتراماً لظلم الوقت
أشتهيها بحق .!

عشرون عاماً وثلاث دقائق .!


%

منذُ عامين لم أكن أنا .. منذُ صيفين لم أكن .. منذُ حرفين لم أكن .. منذُ صرخة الحياة الأولـي لم أكن أنا
وأنا لستُ إلا إنا ..
حينما كنتُ ذات الرابعة عشر ويسألني أحداهم مستهزئاً ربما لو فكرتي بزيارة الشبكة العنكبوتية وأن تتصفحي إحدي المنتديات سيطلبون منكِ إختيار إسم مستخدم للتصفح فماذا ستكتين ؟!
أرد بحماسة طبعا .! كارهة الرجال
وأنا لستُ إلا أنا
الآن أعشقهم كعشقي لـ _الإنفراد في لحظات الغروب علي تل جبال الآلب أو بإستنشاقِ نسيمٍ هوائي علي نهرٍ من أنهار الأمازون ..
ك ـ عشقي لأن أصفع وجهُ كلِ خائن يقطن في زوايا الطهر ولا يعلم به جند ولا عسكر ..
الآن بعدما تجاوزتُ خضم هذه السنوات أعشقُ الرجال .. الرجال .. الرجال
أعشقُ مداعبتهم .. أعشقُ مجادلتهم .. أعشقُ الكلام عنهم ..
قلتُ الرجال مستثنيةً كل ذكرٍ لا يشبه الرجولة في شـئ .!

ولست إلا أنا أقطن حيث لا يمكن أن يتوقع أحد ..
ربما سأموت قريرة العين لإنني بذلتُ ما أستطعتُ
ظنكم هل ستعرفون أين أقطن ؟!

عشرون عاماً ودقيقتان


00
أكتبُ أفضل مما أتكلم ..فأنا سريعةُ الملل والضجر .. سريعة الغيثان .. سريعة التقيؤ.. سريعة التخبط .. سريعة الإعياء .. حتي أنني سريعة الشلل

متسـامحة بِقَدر .. ولكنني لا أنسي فإن صادف أحدي أسس الدمار في حياتي مسيرة حياتي مـرة أخري وكنت قد أقنعته بإني قد نسيت ماكنتـ فعلته بي مسبقاً فهذا فتيل غواية ودهاء ومكـرمني ..

لـا أنسي وكأنما أشعر حينما أراه ولو بعد ألف عام أن الخطأ الذي أرتكبه فعل ماضي مستمر ..

سرعان ما أستطيع تحديد الشخصية التي تشاكس أفكاري _ فإن أمنتٌ بها أستمر بالحديث وإن لم أؤمن فأنا أخبرتكم بإني سريعة الملل فأقلع بهدوء
فأنا أبغضُ الثرثارين حتي وإن كنت ثرثارة وأبغضهم بشدة
أبغضُ أصحاب الفكر العقيم ..
أحبُ الهدوء وأسعي إليه أكثر فأكثر ..
فلا أستطيع إنجاز شيئ في عتمة الضوضاء لإننـي صاحبةُ أفكارٍ حٌبال
فأخشي أن تسبب الضوضاء في إجهاض أحدي هذه الأفكار

أنا إنسانة مُشتبهٌ بي ..أعشقُ إستنشاق أنفاس المدخنيين فدوماً ما أشتهي سيجارة ..!

وأصنعُ لنفسي حميةً غذائية بتناول كوب القهوة كمزاجٍ ذاتي ..
أعشقٌ أرتباكات الحروف جداً .

أعشقُ بشغف تمكني من إظهار قُبح قضايانا ..!
خصوصاً بعد ثوب الخنوع الذي أرتدته هذه الأمة الغبراء ..
قـلتُ أنني سأتكلم عن نفسي وحسب .! ولكنني أشعر بالرغبة في الحديث عن نفسي والوطن .!

عشرون عاماً ودقيقة .!


/
\

عاشقةٌ عصبيةُ أنا لحدٍ قد أتناسي فيه أنوثتـي .. متمردةٌ حتي علي المتمردين
معاصرةٌ جداً ..وفي سحنتي ألفُ تذكارٍ من المحن .!


قنوعةً أنا في كـلِ شئ إلا الحب لإنني أعلم أننا لا نملك في الحب كل من نشاء فأسعي الي تحطيم هذا الحد
جريئةُ اللمسات دوماً ومبدعةً في الإختفاء خلف العبارات

ألفظُ أنفاسي الأخيرة في الفشل وأنا غاطسةُ في الدم علي ركبتين من حجر يداي مرفوعتان ورأسي مرتفع ..



لَا أحِبُّ أن يقرَأ كلامِي مَن لا يعرفُنِي ، وأكرهُ أن يعرِفنِي الناسُ فأكرَه الكِتابَة ..

لـا أتقن سُبلَ الغواية أبداً مع غيري بعكس ما أتقن نصح الآخريات به لذا أجد أن أصابع الإتهام دوماً موجهةً لي يحملونني وزر الطهر

حينما يفكرُ أحدهم بالرحيل عن حياتي فإن نواح الحمام ينذرُ برحليه المبكر
وأبقـي أنا كفراغِ صحراءٍ لا تسمن ولا تغني من جوع

الذكريات القديمة لا تُلزمني بالوفاء لشخصٍ غاب عنـي
فأنا أسقطها من حياتي كأوراق الخريف يروح الزمان بها ويأتي الزمان

حينما أصفُ شعوري إتجاه أحدهم مبالغةً فأرثيه أو أتمجد فيه فما أن أنتهي من هذا حتي أدفن من أحبه حين أفرغُ من رثائه ..

عشـرون عاماً .!


أنا لستُ أدري من إي الزوايا ابدأ
أشتاق للحديث عن نفسي كثيراً فأنا مشـروع إنسانة تعدت بصفاتها كل حدود البشـر لقد تساميت عن أفكارهم ..
أنا .!
بارعةٌ جداً في إقناع من حولي بما أريد فنفسي تتوق دوماً للبحث عن الإنسان في عصر المادة
يقال أنني دبلوماسية إلي حـدٍ ما , أتكلم كثيراً ولا أقول شيئاً !
فدائما السؤال يمنحني جناحين للتحليق بعيدا
أما الأجابة فهي شـَرَك نظل طيلة العمر نحاول الفكاك منها
أنا .!
كنت من معجبي عشيرتي ومن يقطن بها منذ الصغر لكنني هاهنا أعترف بإن إعجابي بهم لم يكبر معي كما تمنيت ؟!

أكرهُ جداً المتشدقون في الكلام وأسعي إلي نفيهم بعيداً عن حياتي رويداً رويداً

أنا.!
دوماً أفكـرُ بصنع صنارةٍ جديدةٍ للصيد فما أبرحُ أيـام بعد صنعها حتي أجدُ التعب يتسلل إلي جسدي الهزيل وإلي صنارتي فنعجزعن صيد بعض سميكات وأتَرُكها وأمضي أجرُ أديال الحسرة

حينما يسقط أحداهم من نظري يتيحُ لي الفرصة للنظرِ إلي غيره !

الخميس، 29 أبريل، 2010

فقط أشتاقُكَ ..!!




بكلِ لغاتِ الأرضِ أُحبهُ

وأسعي لحبهِ أكثر فأكثر

كم أشعرُ بالدفِ وأنا بجواره .. وأخشي عليه من نفسي ومن نحسي المستمـر

ها أنا أنحنـي لك يا سيدي وأنحني لِحُبكَ الخجول أنحني لعينيكَ حينما يغفو فيها المســاء



إقترب مني أكثر

فأنا دون الخمرِ من عينيكَ سأسكر

إقترب منـي أكثر لِأثرَ من أنفاسك
لأهرب منـك إليك ..

أشتهى الرقدَ مخدرةً على أعتابِ قلبٍ من حَرير
أسلخُ عن أوراقي بَصماتِ رجالٍ أضحوا في حياتي من أثير

وأمرغُ في ذاكرتي عِطْرَ نسيانِcom
.
أصارعُ سكراتِ حبـي لك فأكون أول الشهداء


هيا تقدم أكثـر

ها أنا أحطمُ كل القيود وأعلنها بملء حنجرتي أُحبكَ ..

أيا حبيبً أحتوي كل حياتي أحتاجُ لدفئه دوماً ليملأ كل فراغاتي


هيا تقدم أكثــر فلقد أمضيتُ العمر علي أعتاب قلبكَ أسهر


أحتاجُكَ أكثر فأكثر ..
يَوْمَا مَا
لن أرحمكَ ..
/
\
/
أرَى أنَّ حياتِي كلمَا طالَت كلمَا تعقدت وصارت ملامحها تخفى عليَّ ...
فبدأ قلبِي في النزِيف المُبكِّر ...

الأربعاء، 28 أبريل، 2010

ذبـلت آورآقـ إشتِيـَـاقــي

ما كنتُ أدري حقاً أننــي سأذوب ألمً وأذوب شوقــاً لـه .!
ضعيفةُ أنا ليس لـي أثرُ .. أفكاري هوجاء لا تبقي ولا تَذرُ
زفرات ألم من أعماق قفصي الذي يأسر بداخله أحد حكام كياني ..
حقاً
لا شــئ يعادل لذة غيابه
ما كنت أشعر لو لحظة أنهُ سيكون هدوء يسبــقه عاصفة رملية مدمـرة
التنبؤ بمواقيت العواصف في حياتي شبه مستحيل
لأنني أمنتُ مجدداً حينما تفقد العواصف عنصر المفاجاة تفقد رونقها
لا تعتــذر
بالله كفـاكَ لا تعتذر
كفاكَ كُفراً وزيفاً

الأربعاء، 17 مارس، 2010

أنت تخـرس خـالص متحكيش .!

هذهـ من مجــاراتي لشاعر فلسطينــي
دونتهــا لحاجة في نفس يعقــوب بإسم
^
^
أنت تخرس خالص متحكيش
بصــراحة أنا بحب التدوين دايماً خصوصاً باللغة المصــراوية
معرفش طبعــاً ليه أنا متناقضة كده
أنا لما أشوف مصر علي التلفزيون أو الصفحة بكـون خايفة
المعني كعبة وأنا بوفد الحروف طايفة
مايجيش في بالي عبد الحليم وصــوته الي مبوظه التسجيل
ما بجيش في بالي ريف وكرنيش وشمس أصيل
ما بجيش في بالي الملك فـاروق وسعد باشا وسعد زغلول
ولا حتي عبــور ولا حضارة ولا تـاريخ
المعني كعبة وأنا بوفد الحروف طايفة
دلــوقتي أخذني صمت طــويل
لازم أخـرس ما أحكيش
التقيت أنا وإيــاه والحر للحــرة طبعا مينفعش أطــول لساني دانا في عشريني وهو في أربعينه حكم السن يا ناس
ينفع بس أمشي وأقول يا حيط داريني
ويا بنتي داري علي شمعتك تقيد
ومعرفش إيه يعني زهد وتواضع وطبطبة وعمل منها قصة مـلوك وعبيد
اتــاري القضية مهيش قضية ده قصة دنيا وآخرة ومسؤولية
قلت ليه يا العبيد اللي ملوكها عبيد أزاي أخرس ما أحكيش
ده ميجوزش بالمــره
من إمتى كان الزهد والتواضع حاجة تجارية من بلاد بره
يا ناس يا أهل البلد أحنا بس خلقنا للتلطيش
قـاطعني وقلي انتي اخرسي متحيكش
وجت في بالي ضحكة تبوظ كل التمثيل
ودلوقتي جه دوري لأجل أرضي ضميري نزلت فيه والي ما يشتري يتفرج
هو مش مسموح أكون منصورة ولا بحياتي اشوف النور
لازم أتألم من غير ما يشوفني دكتور _
ممنوع أظلم ولا يطلع بجناحي ريش
يا ناس يا أهل الطوابق من يعترض ع المش عارفة ايه لما ربّي يريد
البش أفندي معصب وكله هموم نبأ عاجل يا أهل الله " كــانوا عبيد ودلوقتي صاروا أسياد "
دا أنا بقولك وأهلي ع الكلام شاهدين
إحنا ناس زنقيلة وبنحب التغيير وبلاش مسخرة وقلة تقدير
وبلاش تتكلم عن زهد وتواضع وتوجع دماغنا جيل ولا جيل
أحكــي يمه ولا ملهوش لازمة هو يا بنعيش يا بنموت فيها برهبس يس برهبس نو
أحكــولي بس هو كم مــرة حتحسبــوا أمي علي حب الترميم
في نــاس فعلا ولا كأنهــا مخلوقة من طين
قال يا خـالي .! ده الموت مع الجماعة رحمة
ولاني مش هايفة اردّ بخفّة وبسرعة
أصل القضية بسيطة كلها غيرة ولازم تكون أمي مُرة وشرشوحة وكئيبة
واتاري القضية قضية فرخة مش عايزة تسلم
دا أنا اختصر منصب الحكاية في كلمتين والكلام أمانات
روحــوا اسألوا أمي ليه شابت في عشــرينها وعشريني وبكت بكا يغطي الاهرامات والنيــل
روحوا اسألوا أمي هيا عندها الإجابات

الخميس، 11 مارس، 2010

رائـــد ^ مســودة ^


\
/
\

رائد .!

ها أنا اليوم أذكــرك يا أنا وقد مسنــي نصبُ الشوق والله أرحمُ الأرحمين
بعد ثلاث أشهر سيتم الفــراق عامه السادس وأبقي أنا أساكش تلك الزاوية الملونة التي تركتها خلفك ومضيت دون أستئذان
اى عدالة تؤمن بها يا رائد .. لترحل دون أذنٍ
بل إي ترابٍ أحمق ذلك الذي واري جسدك الطاهر
إي قُدرة متلاطمة جعلتهم يستجمعون قــواهم ليحملوك علي الاكتاف وانت تقطر دماً ايها الحبيب
اى ألة حمقاء تلك التي استطاعت طباعة صــورتك وأنت تحمل السلاح كغيرك ممن رحلوا
بل إي مجنون هذا الذي أتصل بي وطعنني بخبـر إستشهادك " مهنئاً ومعزياً "
إي غــرابةٍ إلاهية هذه التي تصطفيك قريباً قريباً قريباً من محل سكنــاي
إي صــاروخٍ عفن وقــذر ذلك الذي مزق جسدك الطــاهر ظهيرة الأربعــاء
ما أيسرَ الحياة َو ما أعسرَ الكلمة َ أوااه يا رائد الكلمات خجلت واعتذرت هنا .!
إنــي لأذكرهم والدمع يغلبني كيف أنسي محباً ليس ينساني اعلل النفس بالآمــال اخدعها
واصرف النفس عن بؤسٍ وحرمانِ
أوااه يا طائرٌ .. أتى من لجة الليل أقتحم أسوار مدينتي الوفية .. مدينتي محكمة بأقفال العتمة ..
أوصدتها أنت منذ زمن بعد رحيلك ..
كم كانت أيامنا جميلة يا صديقي حينما كنت أشاطرك ليالي الرباط
كم كانت أيامنا جميلة يا رفيقي حينما كنت أشاطرك تنظيف الســلاح
كم كانت أيامنا جميلة يا أنــا حينما كنت تََعِدُنيِ مداعباً قلبي الصغير بإنك ستصطفيني دون أهلك لتصحبني برفقتك في الجنة
.....
وها أنت حرٌ أسترجلت فرحلت فوعـدت ..
صدقاً لا أعرف فلقد أنفجرت الأحرف في وجهي ..
وأصبح هناك بركان بين الأسطر نيرانه صفعت وجهــي