الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

زيفٌ مباح ..

على أوراق الذكرى التي تبعثرها رياحُ الأعوام سأكتب

يوماً مـآ سيخبركَ الهوي أنى زرعتكَ في دمي
ألا تذكر تلك الليلة التى تعانقت فيها خطانا علي شـاطئ البحر خلسةً .. كان ليلها الطـويل أنيساً .. غريباً بدا لي وغريبة تلك اللحظات المضمّخة بالدهشة والذهول .. كانت تزحف ببطء سلحفاة واحيانا كانت تسرع كطيران نسرٍ في الفضاء

كل الأعين كانت تراقب نظراتنا ..لكنك كنت تتسللَّ دونَ درايةٍ منهم وتخطفك حينها لوامس الهواء الذي يمسّ وجنتاي وتمكثكَ برفق عند تخوم عيني
أشكُ أنك تذكر .. أعتبر كلامي رصيداً لذكرياتك الجميلة وسرورك الآتـي



ما الذي فعلت أنا حتى تؤول خطانا إلى هذا الدركِ من التقهقر والانحدار ؟





هناك تعليقان (2):

  1. جميلة تلك الكلمات وما أعذبها ..

    إحسآس صادق وذوق رفـيع ..

    موفقة يآ رب -_-

    ردحذف