الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

2010


2010

يالك من عامٍ غريب ..عاهر
سطرتُ بين ثناياك أصعب ألحان الفراق ..وخلقتُ فيك مجدداً ذات النصفين .. حتي غدوت كسفينة لاتملك من قانون ما حولها شئ ..
أيها العام العجيب ..
يا من كنت لي قفصاً .. وجعلتني كفراشةٍ مجففة بين ثنايا كتاب عاشقٍ خائن ..جعلتَ خطايا غيري حبر علي ورق وخطايايا أنا خنجراً أغمدته في صدري
أوهمتني بكل تلك الأشياء أيها العام
أهديتني كتاباً إسمه ’ نسيان com ’ وأغتصبت ذكرياتنا علي ورقه ..


2010
أيها العام أعتذر لقد جئت متأخرة لأكتب عنك ..كم يلزمني إذاً لتغفر لي ؟
كم يلزمك من التنازل والتساوي كي تصبح ككل الأعوام السابقة ؟
ليستقيم الإستفهام هنا ..!
واسأل مجدداً كم من الأعوام سأحتاج لتمضيدْ جرحي

ها أنا أتنازل وأعترف أنني أستنشقت عبيرك كاملاً وصحوت علي واقعٍ مرير وحينها أدركت ذلك الحضيض الذي قد وصلت له ..
أستحملتكَ كثيراً وفي كل مرة كنت تأتي تحمل لي خبراً مغموساً بالدم ..نسبت لأحرفي الخيانة
أنا أعترف أنني أهيم بك كراهيةً .. وحقداً أيها العام
لقد سجلت في صحفاتكَ اسوأ ايام عمري .. فأصبحتُ بفضلك خارج الحب .. خارج الإرادة .. خارج الحياة
وأصبحت صاحبة الأقنعة السبعة .. أمارس عملي فيكَ في الوهَمِ .. في خِداعِ البُسطَاء ،
أيها العام لقد نهبت مني الوقتَ والرّغبةَ والطّاقة ورشقتني بالحجارة ..


ضاعت مَفَاتِيْح هَوِيَّتِي فيك وألبستني ثوب الخداع واليأس خالدةً مخلدةً مهرولة بين هنا وهناك ..
ما حل بي في هذا العام من آلام ومصائب مُزقت فيه أطراف ثيابي .. وها أنا متشردة أبحثُ عن قلبٍ صالحٍ للإستخدام الأدمي ..

كيف أيها العام اللعين سيخلع الأمس قبعة الصباح من جديد بعد الذي حل بي ؟
وكيف لي أن أسدل ستائر الرحمة لمن أخطاؤوا في حقي ..
أزهقتني يا هذا ..وأحدت مسار عجلات محركي تسعون درجةً إلا ربع
ها أنا أمسح عن وجهي تفاصيل الألم التي لحقت بي في غيابك
فـ بربك يا هذا كيف أحتمل الهواء أن يمر علي وجنتيكَ دون أن يخبرك كم أنا مشتاقة !
أعلم جيداً سيمر 2010 وتطوي السنون بعضها بعضاً
أعلم ..
أنك عظيمٌ جداً بداخـلي وأنك متربعٌ علي عرائش قلبي لكنهم قالوا ذات يوم أن الكتابة أثمُ عظيم لذا فأنا لا أكتُبكَ

....
وقفة تعجب لنهاية مفتوحة لم يكتمل فيها البوح الصادق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق