الجمعة، 26 فبراير، 2010

فن مجاراة الكلمة عن الآخـرين لا يُجيدهُ الكثيرون
تماماً: كـ ذوق الناس في شـراء السلع
ولو لا الأذواق لبارت الســلع

مجاراتهم عذبة .!

محمد الماغوط : الرحيل بعربة الدهشة والورد وشعر التشكي الجميل

" لاشيء يربطني بهذه المروج سوي النسيم الذي تنشقته صدفة فيما مضي ولكن من يلمس زهرة فيها يلمس قلبي "
محمد الماغوط
شاعر الفردوسية السورية
يعجبني بحق .!

ذئبُكَ وَهمٌ .. يا يوسفُ .. وذئبُنا إنسان

^بعد كل وخزة كفٍ أخٌ فأخ .^
هذه جواهر بنت لضيعة عنتابية تركية جليلة في عاداتها
وصلت بها سفن الحياة حيث يقطن نعيم بيك ..
هي وهو كقطٍ وفأر
كغير عادة الخادمة وسيدها
كمتمردة ٍومتمرد
ليس بعيداً يرسو قـارب العبيد عن السادة
فَرسَـو سفينتها في قلب العاصمة كان سبباً في إسقاط القناع عن نديم بيك ^ أخٌ لنعيم ^
ودخلنا مع يوسف في الجِب فألتقطه السَيارة
وهنا جواهر ألتقطت ورقة بيع مكان عملها في غرفة الفوتوقرفي
متمردة لحد الجَمال جواهر
ورائعة فاقت وصف الفتاة المتعلمة وهي غير متعلمة
محبة لغيرها لحد التضحية والإهانة
جميلةٌ هي الأنثي عندما توفي حبيبها ثقلا على الجار حيث وازنت المركبة وعوضت مركبة محبوبها عن فقدان العجلة الرابعة
والجميل هنا يا جواهر أنتِ
وَجدتهُ جالساً حائراً
نعيم بيك .! شو هذا ؟
ناوي تبيع الفندق
أنت شو فهمك بهالشغـلات يا جواهر
شكلك واقع في بير يا نعيم بيك
حدقت بعيونها الضيعجية في سيدها وقالت له
يوسف أخذوه أخوته ورموه بالبئر وجاؤوا بقميصٍ في طعم الخديعة لأبيهم
وقالوا يا أبنا لقد أكل الذئب يوسف .!
فأبيضت عيناه من الدمع فهو كظيم
من قال ان الذئب برئ من دم يوسف ..!
قد قالت جواهر لسيدها هكذا
لا تخلي الناس تفكر انو الذيب أكلك يا نعيم بيك ..!
جواهر : ولمتابعيها فقط علي قناة أبو ظبي
تستحق أن تدخل موسوعة غينيز " للأرقام القاسيةِ "
بوصفها أشهر صعلوكة في فنيات التمثيل التـركي
ماأعجب الحب التركي الذي يلوّن الدنيا كما يريد هذه الأيــام

الخميس، 25 فبراير، 2010

طـقة حنك .!

كعادة المجلات لملأ الصفحات والمنتديات لملأ الأقسام ، أُخصص مساحة لكلمات مرت علي في الفترة الأخيرة ، مذيلة بتعليق حول حدوثها.
\
/
\
-أ-
إقعدي يا أمي عادي خالص ، متبلعيش , احنا في مطعم مش خمارة ،ميغركيش انو انا وأنتي محجبة وما بنشربش الشيشة دونً عن الكل "
أنا وأمي في مطعم البادية ، بملابس محجبة , بينما يوجد بجانبنا صف من ١٧ شاباً وشابة - أحصيت عددهم أنــا وأمي فقط من نغطي رؤوسنـا
- ب -
عرفتِ إلي صار يا خال عن فضايح حركة فتح " بهدلونا واللهِ"
و أنت عرفت حركة" أحه" صارا فيهم إيه : "أرفض حدوث هذا"
حوار مع خالي الِخالي في الطابق الأول
-جـ-
إن النساء خلقنا لنا رياحينا
وإننا كلنا نشتهي شم الرياحين
وقس علي ذلك بقول بعضهم شياطينا
من خطبة شيخ المحبين محمد حسان .
- د -
أزل أنتي قرأتي قبل كده لجبران خليل جبران
طبعا هو أنا أقدر مقرأش ليه
شفتي بيقول ايه ..!
ايه .!

و العدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوا
بهِ و يستضحكُ الاموات لو نظروا
فالسجنُ و الموتُ للجانين إن صغروا
و المجدُ و الفخرُ و الإثراءُ إن كبروا
فسارقُ الزهر مذمومٌ و محتقرٌ
و سارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطرُ
و قاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ
و قاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُ
بصراحة كلماته هنا وَقعت دماغي في دماغي
وصار جسمي يتنطط هي كاينة فين الكلمات دي من الفارة
- هـ -
انتي حاطة في الملف التعريفي للإيميل بتاعك أنك ماجستير في مساعدة الغير أمال ماخذين بكالريوس في إيه يختي .!
الاخ .. (س)
- و -
قل لي يا حج
أنت بتصلي
انت مؤمن بربنا ولا أنجريت وراء غثاء السيل
- مش ده سؤال شخصي شويه ؟-
لأ طبعا
شبطت انا طبعا في السائل
موسي بيصلي أمال إيه
وأنا بصلي وده مش معناه اني منجريتش وراء غثاء السيل
الله لا يقدر يا بنت
مقطف من حوار الخال عن تصارع الأديان
-*-
"الحياة تتمرد حتى على المتمردين "
جبران خليل جبران
-*-
” أحبيه كما لم تحب امرأة، وانسيه كما ينسى الرجال ” .
جزء متقطف من روائع أحلام مستغانمي في
نسيان com
-*-
راحلٌ أنا عبر أضاحي أهلة الحنين إلى شمس وطني الدافئة.
.في يوم كسوفها أصلُ و في ذات الليلة أرحل..فأموت وحيداً و يبكيني القمر
ديه من بعثرات عبدالحميد راضي ومن كلماته علي جبين القمر
بصراحة مينخفش عليه طالما انه بيمد بصـره وبيكتب علي القمر
بس ينخاف عليه لو ركز علي جانب القمر المظلم لإنه بيخاف من الثقة شوية
أصله مبيحبش يجازف
نبقي نشــوف .!
-*-
غريبٌ عالم التدوين ،
أتصور أنني لولاه لما قابلت العديد من الأناس الذين لم تكن لتجمعني الحياة بهم في ظروفها اليومية الرتيبة
ميغركش الكلام ده متسولينه
جبران خليل جبران

و الدينُ في الناسِ حقلٌ ليس يزرعهُ
غيرُ الألى لهمُ في زرعهِ وطرُ
من آملٍ بنعيمِ الخلدِ مبتشرٍ
و من جهولٍ يخافُ النارَ تستعرُ
فالقومُ لولا عقابُ البعثِ ما عبدوا
رباًّ و لولا الثوابُ المرتجى كفروا
كأنما الدينُ ضربٌ من تجارتهمْ
إِن واظبوا ربحوا أو أهملوا خسروا
جبران خليل جبران
....:
و العدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوا
بهِ و يستضحكُ الاموات لو نظروا
فالسجنُ و الموتُ للجانين إن صغروا
و المجدُ و الفخرُ و الإثراءُ إن كبروا
فسارقُ الزهر مذمومٌ و محتقرٌ
و سارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطرُ
و قاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ
و قاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُ
\
/
\
لــا شئ .!
سوي أنني غير متاحة حالياً .. لكن لا ضرر من المحاولة معي

مخلوعة .! بحكم العادات والتقاليد

\
/
\




الأسس الاجتماعيّة، العادات والتقاليد، القيل والقال، الزنانة , ومرتكالوا , وأم حمادة وأم بلال والخال والخالة والجارة وجارة الجارة، كلُّها عناوين لحياة غير منظمة تلتصق بالمجتمع، تفرض علينا أشياءً، تمنع عنا أشياءً وتكافح أشياءً أخرى، حتى تغدو تصرفاتنا محكومةً بما يسمي عادات وتقاليد لا تسمن ولا تغني من جوع تفيد بأنني لو حادثتُ شاباً علي الهاتف أمر طبيعي، بينما يصبح ذلك عيباً لو حادثتهُ فتاةٌ أخري أمامي هذا كله ليس الا مدخل لقضيّة كنت قد سجلتها في مدونتي المحجوبة سابقـاً
تزامن هـذا مع اتصال احدي الشباب علي أخــي شاكياً له أمر أختيار العروسة بحكم العادات والتقاليد
فأمي تريدها طويلة .. وشعرها ناعم .. ولازم العيون تكون حلوة .. و كمان كبشة حليب في وجهها
طبعا ما لقــوا في الورد عيب قالوا عنه أحمـر الخدين

تلك القضيّة ليست بسيطة لأتمكن من توضيحها إذ أنّها ليست عن حقوق المرأة بشكل خاص، ولا عن حقوق الرجل بشكلٍ خاص ، ولا عن الطلاق، إنما عن شريحة غلبانة جدا من المخلوعين والمخلوعات وهنا أردت الانصاف بذكر المخلوعين علي الرغم أني غير منصفة في حقهم فدائما أركزُ علي الجانب الأنثوي يعني مركزة علي حصـة جنسـي ، هذه الشريحة من المخلوعات بحكم العادات والتقاليد التي بدأت تكبر وتترامى أطرافها على أعتاب المطابخ والبيوت بشكلٍ عام . نساء في منتصف العمر تقطعت بهم السبل، وخانهم قانون الفتاة المحترمة أو بالاصح ذات الخلق وأصبحن فجأة مخلوعات ! ^ مش قدرات يدبرن حالهن ^
فرغم احتقاري للنظرة الى المطلقات، على أنهنّ دون المستوى ولا أشجع الزواج من مطلقة إلا بعد العودة إلي أسباب طلاقها والنتائج .. هذه النظـرة شكلت ردة فعل مخزية عند جنس الرجال فأصبح النظر إلي المرآه المطلقة أمراً لا يمكن له أن يكون شرعياً .. فالنظر إليها بحكم اللا شرع فقط ^ بتضلها مطلقة ^ وبتضل في عادات وتقاليد تجعلها مخلوعة
فتاة تبلغ من العمر فوق ال35 عاماً , لا تتمكن من إيجاد شريك حياتها نظراً لانه مخلوعة بحكم العادت والتقاليد وقد كَبُـرت في العمر فأصبحت كل النساء تنظر إليها وكأنّها معطوبة وذات الثامنة عشـر أطري منها بكثير ، فأصبحت وكأنها غاز خامل في معادلة طويلة جدا لا معنى لها في المجتمع وربما أصبحت خادمة لزوجات أشقائهـا ،

فتاة أجبرت بالزواج من إبن عمها , بحكم العادات والتقاليد العقيمة وإبن العم بيجوز اله ينزل بنت عمه من علي صهوة الفـرس لو بده وينسـي هنا الأهل العواقب لهذا الزواج من كل النواحي وأكتفي بحصر الحالة الصحية للمواليد حينهـا .. ووننسي في لحظة وضاحها أمرالرسول بمباعدة النكاح .. المهم العادات والتقاليد

صراحةً ما أثار غضبي هذه الأيام ليس تحيزي للمرأة وأن كنت متحيزة فعلا ولا غضبي علي حال المخلوعات من بنات البلد وبعد أن سلمت بأن المطلقات ” راحت عليهن ” ، تظهر لنا اليوم ظاهرة جديدة، ظاهرة كان رأي أغلب المارات في حياتي فيها بأن الفتاة أن بلغت الثامنة عشر ولا تفكر هي بإختيار شريك حياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فستصبح مخلوغة بنظرة جميع الزنانات ،وإن لم تشأ الأقدار لها الزواج بإي شاب دون أستخدام الهاتف والعلاقات فبلاش، دعها تمضي ما تبقى من حياتها راهبة .
وبعد أن تربعت أنا علي عــرش التشاؤم أصبحتُ أدرك جدا أن العادات والتقاليد أساس كل (سين ) من المشاكل
أتمني وكعـادتي تبقي الأماني مجرد أمانٍ لا غير أن تعود شمس الثقافة الحرة .. أن تبزغ شمسٌ جديدة علي المطلقات , العوانس , كل من سحقتهم ودمرتهم العادات والتقاليد

الاثنين، 22 فبراير، 2010

لــا شــئ .!
سوي أنني أؤمن بإن الإسراف في إعطاء الحب والثقة
يقدم الخيانة للآخــر .. علي طبقٍ من ذهب .!
Dont Ask
ما دامت الأمنيـات تحتاج الجلوس الطويل
وتبقي الأمنيات مجرد أمانٍ لا غيــر

الأحد، 21 فبراير، 2010

لــا شئ سوي أننـي أوشوش نفسي قائلةً :
\
/
روتين العزلة ملل
أشتاق لشئ من المشاركة المتوجة بالوفاء
صدقاً وبلا حياء .!
لقد ضجرت من مشاركة أنثي لأنثي




لــا شئ .!

سوي أنني أكفرُ بالأمةِ العربية

لقد أثار سكوتهم غضب القملِ في شعر العجوز الأغبر

الأمة العربية التي كنت أحبها وأفتخر بها أصبحت سراباً و وهماً ، عبارةٌ باردة هي أشبه بالأكل البايت المتروك برا و قد علاه العفن !

كفرت بهم يوماً ثم أعلنت التوبة …والآن أكفر مرةً أخري قائلةً بعدك حمارة يا أزل

لأني مازلت لا أصدق بإنها عربية .!

صدقتَ جولدمائير الشمطاء ^ رئيسة الوزراء الصهيونية سابقاً ^

حينما قالت أن العربي الجيد هو العربي الميت

معبــر خضر البـري .!


\
/
\


بصراحة الخصخصة في أمر هذا المعبر مضــرة بالصحة

بس لآزم أبرم شـوي

ممنوع من السفر ممنوع من الغنا

ممنوع من الكلام ممنوع من الاشتياق ممنوع من الاستياء

ممنوع من الابتسام

وكل يوم في حبك تزيد الممنوعات

وكل يوم بحبك أكتر من اللى فات
*أحمد فؤاد نجم


لكلّ الذين وصل بهم الغباءُ حدّ الحُلم، وصفعهم الواقعُ بكفٍّ من حديد لمن يجلس في العتمة يَعُد النجوم ويخطط لاصطياد القمر، للمجانين أمثالي، للذين لن ينفعهم أنني أحلم .
.للذين لم يولدوا وفي أفواههم معالقٌ من ذهب
فكلُّ من ينطبق عليه الوصف .. ممنوعٌ من السفر .. ممنوع من الأحلام .
.حتي لو لم يكن ثمة مشكلةٍ في تحقيقهـا .!

تزامن حديثي هذا مع رد أحدي المصريين علي أحد الفلسطينين بإنه سيتم تغيير إسم معبر رفح البري إلي إسم معبر خضر البري والسبب أن المعبر الذي يأس الناس من فتح فاه . بإشارةٍ منه تم فَتُحه ليتم إدخال أخت زوجته وأم زوجته ..ومئات من البهائم ينامون ببساطة تحت قبة السماء وأعذروني لقسوة الوصف لكن هم كذلك ورب الكعبة .. فأنتظارهم الطويل في ظروف غير آدمية أمام المعبر شئ لا يشبه الإنسانية في شئ

^ ربما نزعتُ عِرق يا خضر ^

وفي لحظة صدق لم أشعر بالضجر من هذا الخبر الفكاهي علي نغمة المصريين المعهودة

لسببٍ واحــد أن هذا الرجل في حد تشبيهي كرجل الإطفاء لا يكافح النــار بالنار

كحبة قمحٍ تختلفُ عن قريناتها في الشق الموجود في المنتصف .!

فخضر لا يسمــعُ من المصريين كلمة مرفوض كأحمد منصور الذي سمعها للمرة الأولي في حياته علي معبر رفح البري ..وكأنتظار بطالة رئيس الوزراء إسماعيل هنية لإيام علي المعبر .. وكأنتظار الكثير من المرضي .. والطلبة كلُ هؤلاء أشخاص ينادي عليهم ويدخلون للداخل يقضون دقائق وأحيانا ساعات ثم يعودون مرة أخري في انتظار "التنسيق الأمني" وهي عبارة مهذبه للرفض، وأحيانا لاختبار قدرة طالب الدخول إلي غزة علي الصبر والتحمل، أو يأخذ قراره من تلقاء نفسه بالعودة إلي القاهرة مرة أخري ومن ثم العودة إلي بلده إن كان أجنبيا. أو فرصةٌ لزيادة عدد الوفيات في غزة بسبب الحصار وتمتعهم هم بشم رائحة الجثث وهي تفوح في الأرجاء وإذا شكي شاكياً منهم متي سندخل يا حارس البوابة

يقول لهم بكل الحروف الزانية : بس ندَخل الأحياء بعدين بندخل الأموات :

وكلُ هذا بحكم الدواعي الأمنية ..

لكنها نزعتُ عرق يا خَضـر




السبت، 20 فبراير، 2010

لــا شــئ سوي .!
تعادل الليـل في إنســدال سواده




الإحتفـاظ بالذكريات لا يُجنَـي من وراءه مردودٌ مـادي

للأسف .!

\

/

\

الجمعة، 19 فبراير، 2010





لــا شــئ .!

سوي أننـي أخشي الحديثَ عن ما يسمي " وَطن "
عذراً سيدي وطن
فـ أنا ^

لستُ أهلاً لـك يا وطن فأنا جزء ٌمنك لا أنتَ جزءٌ منــي
أنا هنـا أعشـقُ وطناً أخــر "غضنُ وعدٍ "
أرى وجهكَ يا وطن فأُنكرُهُ
وحينَ أسألهُ : مَـنْ أنتَ؟ يُنكِرُني
" يعجبني هذا الجندي المجهول بإستدراته الماكرة "
فلسطيـن .! أنا لستُ منكِ بل معكِ
فلسطين .! أنا محضُ لصٍ باع الأرضَ في نزوةٍ فاجرة
فلسطين .! أنا يدُ عارٍ مـرسومةً بأصابعها الخمسة فوق حق الجباهِ الذليلة
فلسطين .! أنا مجرمةُ .. أرفضَ الذل الكبير .. أرفض العيش بصمتٍ ..ضمّـــه القهر المرير
عذراً يا وطن .!
فزهـرتي تتسربلُ في سنوات الصبا بثياب الحداد
ها أنـا .! صامتةُ الآن أخشي الحديث عنك يا وطن .!
فجدي مـات وجدتي معه ورحلوا كمـا الأحلام في فجرٍ جديد
رحلت معهم أقصوصتهم الخيالية عن حق العودة واللاجئين

حتماً
سأبدي لمن قصــدوني القبول ..!
وها أنا أبحث عن منفاً أخر فأنا لستُ أهلاً لأطلب ثاراً قد يطول

لـ البيت ربٌ يحميه

عثمانين جدد

بَـدلَ أهلٍ

عذراً يا وطن فأنا أكره الكذب



\
/






كلية فلسطين للتمريض


.سأعطيك فرصتَك كلها ، وستكونين رفيقتي التي لن أملَّ لأربع سنواتٍ من الدراسة ،
ولأجلِكِ ، سأكون تلك التلميذة المطيعة لـ لوحاتكِ الاعلامية والإعلانية بعينان لا يمسهما اليأس سأكتشف كل جديدٍ فيكِ .. كل شــئ .!
سأكون تلك الممرضة التي ستتحدث عنك لأطفـالها . ولكل طارقٍ لبابي طالباً ^ حقنة . قياس ضغط وسكـر . معرفة ما الدواء .


سأتحدث عنكِ لكل طالبٍ يودَ طرق بابكِ الأخضر
سأتحدث عنكِ لكل المآرون بين الكلمات العابرة
سأتحدث عنكِ لكل حالمٍ يود لو يلامس الحقيقة يوماً ,
سأتحدث عنكِ لكل شجرة نعناع هب نسيمُ ريحها بين جدائلِ شعري المخملي


وللوجوه التي أنت متهمة بها ، لكل تلك الوجوه التي بنت فيكي حجر الأساس، لكل تلك الوجوه حق أيضاَ ، حق في أن نجدَهم ، نحترمهم , نطيعهم , نضعهم في المساحة البيضاء لتلك الوجوه بصمات ولبصماتهم أثرٌ حقيقي ، ربما أقسو عليهم يوماً بنظراتي لكنني أحبهم

/همسة /

جامعتي .
.كم سئمتُ الحديث بقانون سوف أكون وأصبح ..
.متي ستنحل العقد الطبقية التمريضية من BSN إلـي NRS

ومـا أنا ســوي ممرضة ^

عصــفورة علي نافذة مستشفي نـاصر .!


كلية فلسطين للتمريض..

بدأت الفكرة ، كقدرٍ قُذفت اليه ، لأن ذنبي الذي اقترفته ، أسمى بكثير من أن أنظر لتفاصيل التخصصات، ولكن حلمي ذاك الذي آن له أن يترجل ، أخذ حقه بعدما أصبحتُ ذات الرداء الابيض والقلم الأزرق والأحمر والسماعة الطبية وكذلك التيرمومتـر .

والآن أنا على مدخل حياة جديدة لن أخرجها الا بعد أن أنهي أربع سنوات متتاليات وخذ منها من التعب ما تشاء ، كل شي يملي علي أن أكون طالبة وان صح التعبير الكترونية إنجليزية فلا مجال للعربية هناك ، طالبة تتلقى دروساً تحفظها عن ظهر قلب ، ومن ثم تلملم حاجياتها وتعود أدراجها ، لذات البيت ، الذي يبعد مسافة 8 شواقل .

.لم أردّْ ذلك لكنني مجبرة وبعيدة كل البعد عن البطولة، حاولت التجرد وحسب ،

ورسم الصورة التي أحب لتلك الممرضة العنيدة التي ترقص على أوتار حقن وأدوية ، وتغني لجسدِ أعياه السهد ..وتلك المسافة الصغيرة بالمقارنة مع مسافة الكليات الأخري ، والتي تمنيتها عالماً ، هي عالم مليء بكل شيء ، عالم مليء بأمانيّ أمي الصباحية التي تبثها فيّ أذني ، قائلةٍ لي : أعانك الله وكأنكِ تدرسين الطب فوزن كتاب الميديكل سيرجكل نيرسنك يوحي لمن يـراه بإن علي رأس صاحبه الطير ، أحمله وكأنني في المتجمد الشمالي فأنا أضمه بين أضعلي .!

لو لم أكن طالبة كلية التمريض ؛ لأتيقنتُ كم كنتُ أغباهم حينهاا .
كم كنت " ! " ..

حينما اعتقدتُ لمرة واحدة بأن لكل منا حقه في الطريقة التي سيصل فيها ، ..
أقتنعت " ع الريحة بس "
\
/
\

لستُ إلاَ أزل .!




عِشقُ االضرب علي أزرار الكيبـورد عشقٌ أزلي !
أمكثُ مقابل شاشتهِ المُربعة، لأغسلَ أفكاري المتوغلة في قلبي !
ألتحفُ بـ ماسنجره ومنتدياته فأشعرُ بدفءٍ غير مسبوق وعالم حيثُ أنا برئٌ مما يجرمون !
أصنعُ القمم الفلسفية فيه ! وأضعُ اللافتات المأهلولة بتفاصيلٍ أحسبها عميقة وأسعى إلى العمق أكثر وأكثر !
أنثرُ أحرفًا لم يصنعها سوى فكري المخبوء في بطنِ الحياة وليست بالضرورة أفكارًا جديدة ، بل هي نتاج فكر تشربهُ فكري الصغير من فكرٍ ها هان ،،
أقرأ ،، أنثر أحلام وأضغاتُ أحلام _ حدث ولم يحدث _

، أفكر ، أتأمل ،، أمقتُ أشياءً كثيرة ،، وأحبٌ أشياء أكثر ..
أهوى الهدوء ، والهدوء ، ثمّ الهدوء .
أكتوبرية المولد ،فلسطينية القلب والقالب ،، مسلمة متحررة إلاّ من أمرِ الله ورسوله .

الإقامة: ردني عن الـــدار قانون الأعادي وسورهـــا

الزمان : عكس عقارب الساعة بتوقيت فلسطين المحتلة
لي رفاقٌ رائعون ،، بهم عرفتُ وجه الحيــاة الجميل ،، أحبهم جدًا تمامًا كحبي لحَبات البرتقال حين الظهيرة!

وكـ حبي لصوتِ فيروز علي حين غفلة

إحكيلي إحكيلي عن بلدي إحكيلي

/

لكني فقدتهم بإرادة لا تعرفُ الإنكسار
ومازلتُ أنا .. لستُ إلاّ أزل ،

نبضُ شوقٍ تجاوزت نبضـاتهُ حدود البشـرية ما بين موتٍ سريري ^ وحياة خلفَ السُحب
وما زلتُ أنا , لستُ إلا أزل ذاتي االغَامضة , النَابضة , السَاكتة , العَنيدة , العَتيدة , أنثي مُخملية جريئة لحد الحياء !
ربما تحدثتُ أكثرَ مما ينبغي

أنا هنا حيثُ الِدفء


/

لــا شــئ .!

سوي همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي

الخميس، 18 فبراير، 2010

رحلتــي إلي كلية العلوم والتكنولوجيــا



ــــــــــ
^_^

من هنا سأسرد رحلتي اليوم إلي كلية العلوم والتكنولوجيا ..

تلك الكلية التي لطالما سمعت عن فشلها الذريع وأخجل عندما أقول هذا ..
كعادتي خرجت في الصبح ونسائم الهواء تلفحني من كل جهة .. وأغمض عيني تحسباً لإي ذرة تراب قد تُصيب عيني في صبيحة هذا اليوم
ما كنت أظن أن ذرات التراب سيكون آلمها أقل شدة من رؤية خلق الله ..
وصلت إلي بوابة الجامعة .. وكان يراودني أحساس غريب بإني ربما سأمنع من الدخول .. لكني لم أقل في نفسي وكعادتي لعله خيرا ..
فما رأيته لم يكن خيراً .. وعسي أن يكون كذلك .. كي لا أحاسب ...!!
وصلت .. ودار جدال كبير بيني وبين أمن الجامعة

( من أنتي ؟ ولماذا ؟ وممنوع ؟ وأخرجي ؟ وهاتي ) وهات مين يحلها ..!!
والحمدلله دخلت وليتني ما دخلت .. نظرت لمن حولي بقلبٍ يكتسيه الآلمُ والحسرة ..

شبابٌ في غياهب الظلام .. فتيات همها زئير الأسود.. فتيات ليسوا بفتيات ..

وشباب ليسوا بشباب .. ( في عداد الموتي )

جامعة مختلطة بمعني ما تحمله الكلمة من قذارة .. كان العالم يدور بي ..!

شريط ذكرياتي مر من حولي سريعاً ..
وفود من الشباب يمرون من أمام عيني وأنا أنظر إليهم حاسرة ..

ربما جعلت أتسأل في نفسي هذا ذكر وهذا ذكر وهذا ذكر وهذا ذكر
من فيهم الرجل يا تري...!! ( ملامح القليلين أثبت لي أنهم ربما يكونوا رجالاً) ..
وألتزمت الصمت والضحكات الخفية المتطايرة في الهواء .. أخرجتها بلا صوت ..

ونزلت لتناول وجبة الإفطار في كافتيريا الجامعة وهناك تجسد لي المشهد تماماً ..

عيون خائنة تتربص بالفرائس والكلمات لم تسعفني قبل ذهابي بإيام حينما كنت أقول
( زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة)
لكن هناك نظرات الأسد أكتفت بقتل الفريسة .. عيونُ حمراء لئيمة .. قلوب غافلة .. قلوب بلاستيكة .. لا دم فيها ولا نبضات تعتليها ..
قلوبٌ خاوية من الداخل
مضغة لاروح فيها

قطعة دم

لاتحمل من القلب سوى اسمه

أعلم أنا ويجهل الكثيرين أن ليس جمال القلب بلونه ولا بشكله كلا كلا
يحقُ لي أن أطيل الصمت هاهنــا بما أن الحديث عن القلب
\
/
جميل أن تجد ما تستعين به وتستر به أمام هذه المهزلة

قلت يا بنت إيش جابني علي هالكلية ..
وتجولت وأنا أعلم أني أخطأت المسار كعادتي ..

( من هنا تأتي الهزيمة يا كرام ) _( من هنا تأتي الهزيمة يا لئام)
الحال يرثي له .. كلُ يخون .. كل يكذب .. كل ميت .. لم أري في عيون الكثيرين إلا أقبح المعاني والعبارات .. ما عدت أرئ عيون بريئة تنظر إليها فتمهد لك طريقة الأمان والسعادة ..
تمالكني الخوف .. وتمالكتني كل مشاعر الآسي والحسرة .. تمنيت أن أمي لم تلدني ..
تمنيت لو إني أخرج من هذه الحياة كفافاً لا لي ولا علي
أعلم أنها مجرد منمنمات اجتماعية غابت عن أذهان الكثيرين ...!!
وخرجت من االجامعة بثوب الهدوء ..

أخفي ألمي وراء ضحكات منافقة لا أصل لها ولا ذمه ...
ورجعت للبيت .. وقلت لأمي ينتابني نعسُ شديد .. قالت الوقت لا يسمح لك بالنوم الأن .. وتحملت حتي أقيمت صلاة المغرب
وطيلة الفترة بين العصر والمغرب كنت في حوار مع أمي وقلت لها أنا خائفة .. يبدو أن الدنيا أوشكت علي الزوال لم يعد شئ يوحي بالطمأنينة فيها فقالت يا بنتي الامر وما فيه بُعد الناس عن الوازع الديني .. موت الضمير .. قالت المشكلة أين الأمهات والأباء عن حال بناتاهم فقلت آآآه يا رباه ..

غابة يسكونها وحوش بأقنعة بشــرية .. هذا يتكلم بإسم الحب .. وتلك تتكلم بإسم الصدق والعشق والهيام والأخوة .. قلة من أسمعهم يتحدثون عن الوفاء لإنهم قلة من تعاملوا بهذه العملة فكيف يكون له الحق بإن يتكلم عن عملة لم تكون في سوق حياته
وأقيمت صلاة المغرب .. وذهبت لعالمِ حيت هم لا يوجدون ..

عالم برئ من أفعالهم ونظراتهم وقبح مشاعرهم وقذارتهم ..

لدرجة إني حاولت أن اتجرد من ملامح شخصيتي الحقيقة التي أخفيها عن الكثيرين حياءً من تلك المناظر .. حاولت أن أتعايش عالمهم القذر وكأني جسد بلا عقل
يحوم نظري فقط والتقطت بدعسة عيني كل المناظر ..

.فعلمت حينها أن وقعها أشد آلماً من الغبار والحصي ..
خرجت من عالمهم لساعات طويلة منذ ال5 حتي ال9 وأنا نائمة .. رعناء في فرشتي ..
وها أنا في تمام الساعة ال12.35 ليوم جديد أدون هنا رحلتي إلي جامعة الضياع والتكنولوجيا ..
علي أمل أن لا تكون إي رحلة قادمة بهذه الشكل من الأسي والتذمر ..



إلي هنا أستودعتك الله يا نفسي .. !!
12.41 SUNDY
2009
لـــا شــئ .!
\
/
سوي فتور يَد النــآس عندَ الســلام
صبآح جميل ’ مكلل بـ الرضآ ،
أتمنآه لـ / الجميــع …
\
/
\
لــا شــئ سوي قرديــن وحارس خخخ

الأربعاء، 17 فبراير، 2010



\

/

\

إحساسٌ يتيم :


لو أن الجوع رجلاً لتفنن جميع الناس في تأديبه وتهذيبه .!


لــا شئ أســوء من الجوع الذي يأتي علي حين غفلة

إلي أينَ يا قومي .!





أقلب الغريب كقلب أخيك َ
بهذه الكلمات قررت أن ابدأ كلماتى وبهذه العبارات التي قالها أمل دنقل قررت أن أصوغ ما سأقوله لهذا اليوم

دلفتُ إلي أحدي المنتديات الغير مرغوبة سياسياً في لحظةٍ من الملل

فأحببتُ أن ألقي نظرة سريعة على أكثر الأخبار مشاهدةً وتعليقًا ؛ اختصارًا للوقت
نظرت ووجدته خبرٌ لا يعدو عن كونهِ مسألةً شخصية لأفراد من منطقي من أسرْ هذا الشعب الكبير جدًا بهمومه ومدلهماته ،
فضلاً عن كون الخبر ” مضحك ” و” غبي ” و ” تافه ” وليعذرني القارئ على هذا الوصف !

فعندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس


نعم ! فليخرس لسان الخيانة الذي بدأ يبثُ سمه هذه الايام مزاوداً علي أبناء شعب ملقياً عليهم الاتهامات والكل يعرف انهم بريئون منها كبراءة الذئب من دم يوسف تزامن كتابة الموضوع في الملتقي الفتحاوي مذكروا فيه أسماء المطلوبون للعدالة من أبناء حماس وياليتهم يدركون جيدا ما هي العدالة في الوقت الذي تفائل فيه الشعب بخطوة التسامح والمحبة بين الجميع ..

^ التي قامت بها حماس ^

أنها مهزلة لا تشبهها إي مهازل لا تعدي بنظري أكثر من سياسة حقيرة تجيدها الا نساء هذا الزمان ومن تربي بينهن ومن يتخذ من نفسة وصيا علي البلاد وإقامة العدالة وهو في الواقع ليس جديرا بإن ينتمي الي هذا الوطن
وأن اتصفح الموضوع الذي وصل الي اكثر من 10 صفحات لا أدري لمـاذا إنتابتنــي موجـة مـن الضحـك المرتفـع..ليس بالضحـك المعهـود ترفيهيـاً..لكنـه ذاك الـذي أسمـوه

" المُضحـك المبكـي" علـى هيئـة [ أن شـر البليّـة مايُضحـك ] ..!

في النهاية يؤسفني أن أنقل لكم تشاؤمي الشديد والمستقبل المظلم الذي أراه ينتظرنا أبناء شعب متفرق.

.ولا أرغب في العيش مع متفائل سيقول أن غزة لا تزال بخير وأن المنتظر واعدا لفلسطين جديد ومستقبل أفضل..

وليعلم كلٌ منكم أن نظرية المتشائمون التي يعرفها الجميع أضحت حيز التنفيذ بعد حملة المودة والتسامح وموضوع العدالة الذي تم إنزاله في أحدي المنتديات الفلسطينية ..حيث أصبحت الان الشواهد أمامنا كثيرة ترشدنا إلى خوض ما يزيد تقريبا عن خمس سنوات عجاف وأخرى يابسات يقتات الناس فيها من منتجات القات .. ولا حول ولا قوة الا بالله
والمعضلة الحقيقية أننا جميعاً خرجنا عن مسار الحق بجهلنا كمثل من يباعي الكلام مثلهم كمثل

( آل عجرم _وفيفي عبدة_ وأليسا )..فدومــا ما يتحدثن عـن الأمانة والشرف وهن أبعد ما يكن من هذه المبادئ.
حينما سمعت عن رسالة الكثيرون في ( حملة المودة والتسامح ) قلت في نفسي الان بدأ يكتمل النقص ولن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم
وأنا أعلم والان تأكدت اننا بعيدين كل البعد عن الرسالات السماوية السامية وقيل لفرعون عليه لعنة الله مين فرعنك ( قال ما لقيت حدا يقف بوجهي )

وحكاية فرعون وعصاه باتت كالسيف المسلط علي رقبة الشعب الغزاوي بأكمله
حيث أصبح كل شئ مباحاً لأولئك الذين شبهوا أنفسهم بسيوف العدالة لمحاكمة الناس وبإنهم فراعنة هذا الزمان واستخفوا بكل المعايير والقيم التي نحاول استرجاعها بيننا
ليبيحوا لأنفسهم أخيرا ان يجعلوا من فئة هذا الشعب المغلوب علي امره ( بقرةً حلوباً )
أصبحنا كالغراب الذي يحاول تقليد الحمامة في مشيتها وحينما لم يستطع فكر بالعودة الي مشيته القديمة لكنه أضاعها هي الأخري
وهنا أستعين بقول الحكماء العرب لا يضل من سار علي الطريق المستقيم فكيف بربكم نسيـر علي طريق فيها أعوجاج وهي السمة الغالبة بيننا ( وقال شو الموت مع الجماعة رحمة)

رسالتي أصبحت فحواها واضحة كوضوح الشمس في عز الظهيرة .. !

وربما شعرت في لحظة وأنا أكتب أنني لم أأتي بشئ جديد لديكم ولكن الجديد في هذا الموضوع ربما إكتشافي المتفرد بأن ..!

(اليسا -ونانسي -وآل وهبي) يشبهن إلى حدٍ كبير من يمارسون الرقص على جراحات الوطن بالعودة الي بؤرة الانقسام ..تحت مسميات أعلى من أن ينتسب شرف تحقيقها لمثل هذه الفئة..!

وهنا سأستجمع قواي لأقول لمن شملتهم خبايا أسطري في هذا الموضوع
الأشجار المثمرة تقذف بالحجارة فترمي ثمارا
وما قيمة الصبر إذا فقده شخص متمرس ينظر إليه
أحبابه كقيمة ..
هذه الايام أنتابتني وجبة من البكاء والضيق بشكل غريب , لم أعد أطيق من حولي
هذا الصباح أستيقظت من فراشتي الساعة الحادية عشر والنصف ظهراً غير منتبهة للوقت رغم إني استلقيت ليلتها في الفراش مبكراً ولا أدري ما السبب ! علي غير عادتي !
صوت والدي ووالدتي وهو يتشاجران أعطاني مخدر ومنوم لمزيداً من النوم الطفولي ونمت ولا أدري مالذي يجول حولي
كنت غامضة في يوم من الأيام ولا مجال لنزول دمعة واحدة أما الان فلا مجال للغموض فمن أجامله أظهر له انني أجامله ومن أكرهه أظهر له أيضا أنني أكرهه
حاولت ان أجعل قلبي أبيضاً يحمل الخير لغيره وإن أسودت الدنيا من حوله فلم أستطع
كيف لي أن أعيش في غابة بكل ما تحمله الكلمة من معني عفوا أيتها الأرض من تحمليهم علي كاهلك هم ليسوا بشــروا ولا يقربون للكائن الحي بشئ
أوواه من جورهم رغم إني لم أنصب خيمتي في مهب الريح إلا أن عواصفهم مزقتها
قد يجد الجبان 36 حلا لمشكلته ، ولكنه لا يعجبه منها سوى حل واحد وهو الفرار !
\
لا شــئ سوي صوت القرأن والهدوء سيد الموقف

بالله عليكم خبروني..لما الأنفس قد تغيرت.
.ولما لا أجد جوابا شافيا لما يحدث معي...
طبعي العطاء..حيث كنت أعطي ولا أسأل
أحب الناس..وكم وقفت معهم في أوقات الشدة والفرح
ولكن حينما أتى دوري...من كان معي...؟!
عشت وحيدة مع حزني و فرحي..كان عطائي كبيرا وبلا حدود.
.وكنت لا أبالي لجملة النفاق...فالحياة مظاهر لكن ربي كان كريما معي..
.أعطاني قلبا رائعا وهذا بالنسبة إلي..هي الدنيا التي كنت أحلم بها...
فله الحمد والشكر.....

بســام ^ ورحلة الكَري


~ بسام ~
ذلك الشاب الطيب وربما بالغت في وصفه شاباً وهو قد تجاوز في عمره الاربعين لكني وصفت قلبه عل وعسي أن لا أظلمه .. !!
أن فكرت أن أكتب عن كل لحظاتي معه فإن هذا سيرهقني كثيرا
وسيخرج من صدري نفتاثُ نيران لا أنفكُ أخمدها لتشتعل من جديد
وستقتلني فكرة عدم التآلف من الأشياء وعدم إستمراريتها معي طويلاً
لا أريد دخول دوامة الأمس فما أشبه اليوم بالبارحة ..
مع همهماتٍ متلاحقة ثمة أقصوصةٍ عنيدة هنا كعُند الذبابة عندما تحاول مناطحة زجاج النافدة للدخول الي غرفتي .!
ذبابة حمقاء كما البشر ممن يحاولون مقايضة ما يألفون أو ما لديهم ..بما يجهلون أو لا يملكون على مبدأ كلّ ممنوع مرغوب ..حتّى لو خسروا جرّاء هذا ..حياتهم.
كنتُ مرغوبة رغم أنه لا يعنيني هذه الأمر فلا يهمني إي شاب يناظرني , بل أكــره من يقع في حبي وأكره ضعفهم أمامي , أكره حاجتهم إلي ، فأنا قويّة كما أنا لا أحتاج أحداً
أحبني وتركت له المجال .!
أقترب أكثر فأكثر محاولاً وضع سيف القرابة فوق رأسي حاملاً الحب الرجولي كما يعتقد البعض وهو في نفس الوقت ذو ملامح ذكورية لا تشبه الرجولة في شئ إلا في كومة شعيرات تعتلي رأسه ولحيته وبعضاً وحتي أقل القليل من غلظةٍ في الصوت تغلف صوته فقط .!
وفي لحظاتٍ تعثرت فيها خطواتي وعلي غير هديً أخذتني إليه
حسم قلبي الجدال واقتربت ، لم أجرؤ على النظر في عينيه مطلقاً فكان كالشبح يراودني ما بين جدران مكة وجدة ،
وكنت دوماً أوزع نظراتي بعيداً عنه ،فثمة متضادان يجتمعان في عينه في نفس الوقت طمأنينة وخوف أمْسكتْ بقلبي بين يداي المتجمرتان رغم وجود المكيف الهوائي ، لكنها حرارةُ عاطفٍة بدأت تسري كالكهرباء ، رجفةٌ احتلّت أوصالي ، وصلتْ إلى أعماقي بذاتِ السكون الذي أتصنّعه .
أستعجب والله ويكاد ان يمسنـــي شيئاً من الجنون !

حينما أتذكر صعوبة الموقف الذي مررت به أتذكر تماما أنني كنت أشعر حينها انني لم أخرج من بلدتي إلا ليتجسد الموقف لي للمرة الثانية بنفس الطريقة ونفس الأحداث
قبل أشهــر كان خليل والأن بســـام ولا شك بوجود فرق بين الشخصيتين
لكن تأتيني ذِكراه كلّ ذاتِ حالة كهذه.
ولولا رحمة الله بحالتي لكررت الوقوع في نفس الحفرة للمرة الثانية بإرادتي الهزيلة
بيقولوا عمر الأسي ما بينتسي ..
\
/
\

وتابعت سير أقدامي وأفكــاري ما بين عناء سامية وما بين الهروب من البقية
تمنّيت في ال40 يوم التي عشتها خارج سربي أن أشعُر كما يشعر الآخرين ، أن أغضبَ حتّى مثلهم، أن أحزنَ بصوتٍ مرتفع دون أن أنكفئ على داخلي ، أن أبكي على نفسي كما تنزل دمعتي على غيري .حتّى أنّي تمنّيت فعلاً أن أقع في الحبّ ، أن أجيد التحدّث عنه كما يتحدّث عنه الجميع لكني دائما أكتفي بإن في قبي زهرة لن يقطفهـا أحد
ربما تحسدني الكثير من الصديقات علي أني أستطعت الوصول الي مرحلة اللامبالة _
واللا شكوي _ واللا خوف

أشعر بإنفصامٍ قاتل في شخصيتي هذه الأيام كنت أحلم دوماً أن أن أكــون أنا قلمٌ من رصاص وبمحاذاته ممحاة أن كتبتُ شيئاً أزيله بسهولة دون أن أشعر أحد كنت أحلم أن أصبح كويتبة لقصيصة أكتب قصصاً وخواطرً لا يتألم فيها أحدا ولا يموت فيها أحدا ولا يفارق فيها حبيباً حبيبه
كنت أحلم أن لا أركز علي الجانب المظلم في الاشياء
وسكتتُ .! ^
والساكت عن الحلم يا أنا إنسانُ أحمق
\
/
\

سأعود حيث الأسطر الأولي أتهمت وبلا شك بحبه وتحملت ذنب حبه وعدم حبه لهذا تمنيت
لو إني كنت أحبُ حينها شخصاً ما وبكل وقاحةٍ كان يتوجه لي الاتهام بإنني أحبه وأنا أردد

لا ليس حبّاً ، من يعتقد بإمكانيّة الوقوع في الحبّ من النظرة الأولى ، غبيّ . القبولُ هو صنو الخطوة الأولى ، و الاعتقادُ بإمكانيّة الحبّ . الحبّ أكبر من مجرّد نظرة.

لكنني ما زلت متهمة في هذا .! والمتهم مدان حتي تثبت براءته فما كان مني إلا أن أكون مطيعةً حتي في أتهام الآخرين لي فقط أستدير برأسي إلي الأسفل لعلها علاماتُ الإستـسلام أو ربما اللاشــئ أو ربما اللا معني
أو ربما اللا قــوة أو ربما الربمات كُلها

قصة بسـام
^
^
لم تكن خطأً أرتكبه الآخرون في حياتي ، فأنا المخطئة هنا ، باستطاعتي أن أختار لوم الظروف ، القدر ، أبي أو الناس من حولي ،وباستطاعتي أيضا مسامحة نفسي على ما حدث لأنّ هذه الحياة تنتمي لي . كان قراري بيدي ، أنا المُلامة الوحيدة.
في عجالة غير متوقعة
أنظرُ إلى ساعتي في يوم الرحيل تتعانقُ عقاربها على الحادية عشرة ليلاً
وليلهم نهاراً للأسف فلم يفصل بيني وبينهم إلا ثمة ساعاتٍ بسيطة لأرحل ويرحل كلُ شئ معي
ودعتهم جميعاً في عجالة ومنهم من أصر علي وداعنا في مطار جدة
عد الساعات البطيئة العشرة المتملمة ، وقفتُ جازمةً على التحدّث معه في المطار كي لا يرتبط بأملٍ ذو تشققٍ نصفي . صفعتني حرارة الأبواق كجزاء لجرأتي ،ولكنني بقيت مصرةً .
\
/
\

أيامي النهائيّة في المملكة، كانت الأيام التي شكّلت حياتي بوجهها الحالي ،القبيح .عشت للأعماق ، حلاوة ترقّب اليوم الآتي ، الاستعداد وتحضير الكلام ، استعدادي الخفيّ غير المقصود ، كما كلّ البشر ، لارتداء الوجه المثالي أمام من نحبّ بحكم القرابة ايها القارئ ليس إلا ،
علّة بشرية مبتذلة ولعبة نمارسها بقناعة الحمقى ،
لم أعاني منه كثيرا، كلماتٌ مثل أرجوك أو اللعب في الوقت الضائع كما يقولون ، تتكرر دائما في هذه اللحظات الحاسمة ، لم أحاول أبداً خداعه ، ولا أدعيت حبّ الشيء إذا لم أحبّه فعلاً ، كنت في قمّة الوضوح ، وكنتُ في قمّة الغباء.أعتقد أنني قسوت عليه بل أكثر ، شُغفت به كقريب كإبن عمه هو كما هو بكلّ ما يكره وجلّ ما يحبّ ،بطريقته البسيطة في التعاطي مع الأشياء ،هو من.فصّل الحُلم واختار ألوانه ، وبدأ بحياكته في الهواء دون أخذ سابق رأئٍ مني إذا فلا ذنب لي بجرحه
ومضيت مسرعة ناحية صالة الانتظار حيث سأسلم جواز سفري لأدخل لصالةٍ لا يسمح له بالدخول فيها
وكأن ماءاً حاراً سقط علي وجهي فضلاً عن حرارة الجو في المطار
يوقظني من فكرتي وحرارتي صوت جوّالي المبحوح ، أنقضّ عليه لأصمته ،لأخرسه وأرميه بعيدا عنّي حينما رأيت رقمه فلم يزال في الصالة ولم يزال هذا الشبح يطاردني
ما الأمر
وألصقت الهاتف بإذني خوفاً وإذا به يشكو مني لإنني علي غير عادة المسافرين لم أنظر للوراء كي ألوح له بإيدي وداعاً.
تنتابني القشعريرة فجأة ، أُحسّ بالبرد الآن تري لإن القلب أصبح دافئً بالرحيل ، لم تعد ركبتاي تقوى على حملي ، استدرت لأسير في الاتجاه الآخر ،
علّني أحظى بمقعد أو مكان مشرع الأبواب ينتظرني لأكون أول المغادرين الي الطائرة
لكن صوت بسام أعادني وهو يقول للضابط اريد فقط ان اعطيها هذا المظروف فيه طعامها
وعدت مسرعةً إليه فإذا هي قطعٌ من الشكولا المفضلة لدي
قال بصوتٍ حنوني الطريق طويلة يا أزل أشتريت لك ماء وقطع من الشكولاتة ستحتاجينهم حتماً وللأسف كان يبكي وهو مكتف الإيدي
وأن كما أنا إلا أنني رفعت أحدي حاجبي عن الآخـر وأومأت أقول ^
سامحك الله لم يكن له إي لزوم ^
\
/
ومضي يجر أذيال الحسرة كخُرقةٍ بالية يطوّحها الهواء الساخن
وأذن لي بالصعود إلي الممر الواصل بين الصالة وممر الطائرة وصعدت الطائرة وجلست في مقعدي وتراخت كل أطرافي وأعتدلت جالسةً علي المقعد الأزرق أجترعت قليلاً من الماء الذي أعطاني إياه بســام وداهمني النعاس وبراحةٍ هذه المرة تشهد عليها تلك الطائرةُ المصرية
استغرقت في النوم فترة طويلة قبل أن أشعر بيد أحمد تهزّني برفق : أزل لقد نسيت البلاستيشن حقي في المطار ..
وأجتمع حينها الغضب والقهر لا لضياع البلاستيشن بلا لإنه أفاقني من نومي المرغوب
وفي لحظة أنانية صلحتها فيما بعد صفعته بقلمٍ علي وجهه الطفولي وبدأت همهمات من حــولي يا حرام

عند هبوط الطائرة وترجّلنا منها في مطار القاهرة ، فوجئنا بالبرد فالمكيفات في كل مكــان ومعاملة المصريين لنا أشد ألماً وقسوةً من ألم المكيفات الذي يدق الأضلع بلا مبالة
9 ساعات متتاليات وأنا جالسةً علي نفس المقعد انتظر السماح لنا للترجل الي معبر رفح ^
أواه كأنها 9 سنوات عجاف أحسست يومها أنني سعيدةً دون سبب ، سعيدٌةً لدرجةِ البكاء فرحاً لغير غرضٍ معلوم فعودتي لغزة كانت بمثابة طريقٍ ذو حذين لا أعلم شيئاً حينها إلا أنني سأصل لطريق بداية النهاية
كعادتي ، أتقبّل الضربات التي تهبط فجأة على رأسي بالصمت الثقيل
وسمح لنا بمكرٍ غير بشري مصرائيلي بالعبور الي معبر رفح
أذكر حينها أننا فتحت حقيبتي وأخرجت منها زجاجة الماء الصافية وغسلتُ بها وجهي المُغبر بجنون
والكل ينظر من حولي وكأنني للمرة الأولي أضع الماء علي وجهي وبدأت ملامح التغيير تظهــر علي وجنتي
وصلت إلي بيتنا وقبلتُ الجميع بقلبٍ مكســور
وبعد وفد المهنئين بالعمــرة .. والأحباب .. والكل مسرور لعودتي بدأت الأخبار تتواتر علي لسان الغريب والقريب بحادث ما حدث بالسعودية
الإشاعات في بلدتنا ، مثل الهواء المحمّل بالروائح ، يشتمّه الجميع ، يشتُمونه ، ثمّ يعيدون إصداره ويا للأسف
لم أفلح في أقناع الناس بشــئ أريده أنا فمخزون الطاعة لهم نفذ ورغم هذا لم أفلح في جمح كباح فطرتي لإن أجتاز خوفي من أفكارهم
الحياةُ بمطلق الحريّة ، أثمنُ من ارتباطٍ بإناس لا يفهمون وأن فهموا لا يرحمون
كلّنا متضررون ،كما يظهر ، كلّ البشر . بعضنا متضرر أكثر من بعض .كأننا نحملُ الأضرار في أعماقنا منذ الطفولة .نُعطي بقدرِ ما نأخذ ، ونُحدث أضرارا أخرى ، في أنفسنا ، في الناس من حولنا في الحياة جمعاء
علني أن أرتــاح يوماً ما من هذه الأشباح

أشهد علي جنوني في هذه القصة وأشهد أن كثيراً من الكلمات رحلت كرحيل الشمس وقت المغيب
وللحديث بقية في شخوصٍ أخري
وبعــد
الجو رائع .. ولا مجالة لرشفة نكدٍ ولو كانت بسيطة
لا شــئ سوي نسمات هواءٍ ربيعي تداعب وجهي لعلها بالإمس قد قبلت وجوه أحبتي

o رحلتي إلي بِـلاد الكَري o

في لحظة ونصف اللحظة قررنا الذهاب لإداء فريضة العمرة
في حينها كانت بالنسبة لي أنشودةً ثكلي أغنيها دوماً قائلةً
يا راحلين إلي مني بقيادي هيجتمــوا يوم الرحيل فؤادي
كانت الايام تعدو بسرعة.. وحلمنا بالرحيل واللقاء ينضب .
كانت السماء حينها ترسم تاريخاً لحياة جديدة في وقت صارت خطانا تثقل .
ويوم التفتنا نبحث عن أنفاسنا أخبرنا الفراغ أنّه كان جسداً بارداً
، مثلما أسرَّ لنا بأنَّ آخر كلمات كان يتفوّه بها أحبتي : " سنلتقي ! .. نحن واثقون سنلتقي ! لا محالة ! " .

بدون إي مقدمات أو مداخلات سأطير إلي حيث الليلة التي وصلت فيها مطار جدة الدولي .. !
بعد أن أنهكني السفر ووصلت لمرحلة فقدت فيها كل توازني الجسدي والفكري أنهكني التعب لدرجة الغثيان . متعبة هي الطريق لدرجة القرف
أعلم أنه عناء السفــر وخاصة أنني سأسافر للمرة الأولي
لاشك انني كنت أسمع عن المطار وأسمع عن الطائرة وعن السعودية وعن الحرم والكعبة والمدينة في الاحاديث والقصص وفي أحاديث العائدين من رحلة العمرة أو الحج وينهون حديثهم قائلين الله يطعمك إياها ...!
التواصل ، الكلام وكيفيّة التعبير عن أنفسنا ، شيء نبدأ تعلّمه في وقت مبكّر جدا من هذي الحياة، منذ نعومة أظفارنا ،والمفارقة في الأمر ، أننا كلّما كبرنا وأجدنا الكثير من المفردات ، تضاءلت قدرتنا تدريجيّا على إيجاد ما نقوله ،حتّى قدرتنا على طلب ما نريده حقّا.
في برهة من الزمن وفي بضعة أشهر كل هذا تجسد أمام عيني واقعآ ملومساً
فلم يعد بالنسبة لي مجرد حديثٍ يثير المشاعر ويسترق الفؤاد
كانت أحلامي كبيرة جدًا .. عنيدة جدًا .. مسكينة جدًا ،
وأمارس مع نفسي لعبة المراوغة كتلك التي تمارسها الأم من ابنها المدلل حينما يصرخُ راغبًا بشيءٍ وأنا كنت ألعب من نفسي هذه اللعبة علي أمل الوصول الي هواء جديد ووجـوه جديدة في أقرب طرفة عين ! ثم أعود إلي غزة أزلاً من جديد !


وصلت حيث أريد لي أن أصــل في رحلة الكري
جدة _ حي الصفا _ حيث تقطن عمتي وأولادها
لا أخفي علي نفسي أني خرجت من غزة وعلي كتفي وعيوني غبار الحسرة والقهر ممـن حولي فقلت في نفسي لعل وعسي يختلف علي الوضع هناك حيثُ بشــر لا أعرفهم ولا يعرفوني ..
( حياة جديدة )
دخلت بيت عمتي التي لم أرآها منذ طفولتي فلا أعرفها ولا تعرفني هناك بسام وأسامة وسامي وسامية لكل منهم قصة يرويها سأحاول جاهدة حصرها رغم مرارتها وضعف الحروف علي صياغتها .. !
أقلّب الوجوه المحيطة بي في محاولة لرسم بعضٍ من حكاياتهم كعادتي.
دخلت هناك إلي عالم جديد هاربة من هذا العالم الذي عانيتُ فيه كثيــرا لم أتخيل أبدا أن هناك عالم أسوأ من العالم الذي كنت فيه سأعايشه مرة أخري فالدنيا وبلا شك حقل من التجارب لكن لم أتخيل أن أكرر نفس التجربة مرة أخري فلم أعد أطيق الصبر في ذلك فإي قدر هذا الذي ينتظرنى

فـ/اللحظة الواحدة التي نقضيها بقرب من نحب تمثل لنا أهمية كبيرة تعادل أحيانا أيام وأشهروربما سنين عشناها وحياتنا فارغة ولحظة واحدة نقضيها في عمل ما نبغضه كافية لتولد في أنفسنا مشاعر الكُره والملل تتجه خُطانا بلا وعي أو إرادة لنجلس .. لحظــات ..
عند الركن البعيد في لحظة جنون أعتقده ُ كذلك .!
فالركن البعيد يمتاز بهدوئه وصفاء سريرته لكن هنا أختلف الزمان والمكان والشخوص
كان بالإمكان تفادي هذا الدخول لحظةَ تحايله على رصيفِ الأحلام ..
ما كان نفعاً القول : ينبغي .. وكانَ عليَّ .. ومن الضروري .. ولو أنَّ ؛ لأنَّ مرورَ تلك الأيام في بيت عمتي أحدثَ صعقةً مدوّية ، فلا ندري إنْ كانَ السببُ الرعدة القادمة _ أم هي الاقدار التي أحدثت هذا العطب في شرايين البطين الأيمن والأيســر
هذا بعثرات كانت تدور في وجداني وخاطري هناك
وللحديث بقية
وبقية الحديث هــي
بســام
فرتشفوني علي مهــل

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

قال : ما بهم البـشر ؟
قلت : لا نحن نحن ولا هُم هُم
\
/
صدقاً .. أبتسم ثغــري (هه هه )
O تعجبني جداً أحـــلام O
في قولــها .!
الرجولة هي ثقافة النظرة وسط جهل العيون
وهي حضارة الكلمة وسط حضور الصمت
وهي الذراع التي تمتد لتحمي
والعقل الذي يحمي ليصون
والقلب الذي ينبض ليغفر ..!
أحلام مستغانمي
سبحانك كل الاشياء رَضيِت سِوى الذل
وحين يوضع قلبي في قفصٍ من ذهبٍ في بيت السلطان
أقتنع بكون نصيبي كنصيب الطير ولكن سبحانك حتى الطير لها اوطان .!
^لا شــئ سوي قطافِ من حقول الرضا علي باب القفص الذهبي ^
لِنبض الحرف مذاقٌ مختلف فأرتشفوني على مهل أحبتي
ثمة غيــاب وفراق يلوح أمام بصــري هذه الأيام
أيهـا الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء.. وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ !
أفنــان .!
اليوم ياصديقتي .. أتم الفراق الست سنوات !
واليوم ياصديقتي .. يتفجّر اللون الأحمر في كل الشوارع يحتلفون بحبهم
وأنا أحتفل بفراقكِ بل وفي كل أرضٍ وزاوية ! اليوم .. تمتليء الموائد بالشموع وأوراق الورد .. وحبات الفراولة المغطاة بالشوكولا السائحة !.
.لم أكن لأنتظر [ عيد الحب ] لأهنئكِ فيه يا صديقتي .
.هكذا تزامنت الأحداث والمناسبات .. دون تنسيقٍ مسبقٍ منّا !
صحيح أنني لم أؤمن بهذه اليوم يوماً لكني أبيت إلا أن أعكس حروفه وحينها أسجّل هذه الذكرى .. أسجلها بلغة الحب التي جمعتنا من أول خفقة ..وستبقى تمطرنا من فيض معينها الرقراق حتى آخر رمقٍ في الحياة !لغة الحب .. التي لطالما كتبت بحرفها المحسوس قلوب المحبين !.
عُمــر يا صديقتي .. ومسافات .. فصلتني عنكِ ويقولون الأرواح تتآخي فـ/ روحــي أختُ روحكِ أيتها الحبيبة
الفراق يا صديقتي يحتقل [بنــا ] لانحن من يحتفل [ به ] !
ذكرياتنا معاً.. أفراحنا .. آلامنا .. أحاديثنا .. مواقفنا .. بل وحتى صمتنا . بل وتسامرنا علي سطح بيتكم وتسامرنا علي مقاعد الدراسة البريئة.! كلها .. تحكي عن ما كان بيننا من عفويةٍ لا تنسي وفي كل لحظة عشناها سوياً !
لستُ أدري !!
أيبعث قلبي عبر أثير النبض حرصهُ علي سماعِ أخبارك الطيبة.. ؟
أم يخبيء خلف أروقته ألم الشوق الذي يزداد طردياً مع توالي الأيام والسنين .
.لأشعل حينها جذوة حزني وعزائي بطول البعاد !
..
سأنتظر الصيف ربمــا نلتقي حتي يظنان الشتيتان أن لا تلآقيــا
أستــودعك الله أيتها البرتقالة
\
/
لإني أحبك كن صاحب قلب وروح تمر علي هذه الدنيا بســلآم. .
حتي أن جــاء يوم رحيلك إلي دار المستقــر .
.تجد حينها من يبكي عليك من الأعماق . .
لا من يبكي عليك بحكم العادات و التقاليد . .

يَـاســر و نــُورةَ ^ بَعْثَرَة [ أبْجَدِ هَوّزْ ]

هوَ يقول عن نفسهِ أنَهُ هدوء صـارخ
وحلمٌ صامت يَسكنُ علي أِرشيف الكوابيس إنه
^ يــاسر ^
الهادئ صاحب الإبتسامة الرقيقة والجلسة الرَاقية وصاحب ملامح رجولية باذخة ..
ذلك الباسمُ
الباكي
^ونورة ^
ليلةُ سرمدية
صافية
وقصةُ هربت منها نهايتهــا وأثقلت كاهل الصفحاتِ أسبابا
مـَا سأسرده هنَـا حَدَثَ وَلـمْ يَحدُثْ !
فكإني في خضم هذا الأيام الحٌبَال
شَعَرْتُ بهِ ولَمْ أشْعـُر
حَقـَاً لا أعْلـَم !!هوَ أحْلامٌ أم أضغَاث أحــلام ؟
علي صفحات الماسنجر وإذا بها تسردُ لي قصة قلب معطـوب سببهتشوه خُلقي في الرحم
كٌشفَ علي نهاية هوامش علاقتهما أحْسسْتُها حقْيقة .
.فأبيْتُ إلا أنْ أسَجِلهـَا ؟؟
ورفعت عن رأسي قبعة المنطق والعقل والحيـاء
صار الحوارُ هواءً .. والماسنجر أخرسَ .. أخرسَ .. أخرسَ .
تباً لكـ أيها القدر
ياسر ^ ونورة
قصةُ جميلةَ تابعتها بنفسي ..
يَوْمـَاً مَرّ بـِالخَيـَالْ
وَفـْي اسْـتضافة أجْمـَلْ أمَاكـْنِ الكـَوْنْ علي قلبي .
.(بيت عمي الذي لم تُلده جدتي )
وأختي التي لم تلدها أمي
رَتـَبَ القـَدرَ مَوْعِـدَاً لا يـُنـْسَى
وفي صدفةٍ غير موعودة رأيتهُ ويقال أن ملامح البعض تفضحُ ما بهم ..!
وجلست مع من هم جالسون وثمة نور خافتُ من هناك إنه نور الشَنبر كانت الكهرباء مقطوعة رغم هذا .!
أيقظتني نظرات ياسر لنفسي وبادلته نفس النظرات لأكتشف شيئا اعذره به !
لاشيء ، ولكن يبدو أنه لم يرى فتاة من قبل ! غير نــورة
وبعد رحيله من المجلس مضي كظلٍ خافت يجرُ أذيال الخيبة والحسرة
سـألتها : ( ) من هذا ..
قالت ياسر حبيب نــورة
أستغربت من الإجابة وقلت أنا لم أسأل من هي حبيبته .!
لكن القدر هو من رتب هذا الإجابة لإعيش قصةً لشخصين غير صالحين للإستخدام مرة أخري
ثَمَةُ غِيَابٍ لاح أمَـامْ نظري دون أن أتعمق في تفاصيل الحبيبن..
ثمة قدرُ يَغْتصِبُ جَمْيعَ وُعُوْدِهم ..
وَيَفْترِسُ كُلَ أحَاسِيْسُهم ..
يَقـْطعُ حَبْلاً قَدْ رَبَطنه ياسر ونورة قـَديْماً فتساقط كأوراق الخريف
.فَلم يَبـْقىْ لِه مِنها إلاْ حِطـَامُ عـِلاقـَة خردة وأطلالُ حُبٍ ترويه هنا نبض الشوق
ياسر كان لا يفتح سماعة هاتفه ليرد علي نــورة إلا ويُقرنهاَ بمليكة ( روحه )
ونورة كانت لا تنهي حديثها معــه إلا وقد أسمعته ( أحُبك يا ياسر )..
\
/
\
للأسف .. أعــادني صوت أمي
يا بنت .. تعالي إشربي معي القهــوة
وخوفاً من غضبها لإننيِ متربعةً علي جهازي لوقتٍ طويل تركت ما بيدي وذهبت
ونسيتُ إنني لم أوفي حبُ ياسر ونورة حقه من كلمات فلقد ضآعت مني
ومع كل رشفة قهوة كان جسدي يهتزُ وينكمش لإنها داكنة وانشغال عقلي بياسر ونورة جعلها أكثر مراراً جمعتهما ساعةُ نشوةٍ ، وفرّقهما اضطرارُ حال شوق كلمة وحُكم أقدار
لا أعلم لما تجتمع الأشياء مرة واحدة دوماً
.وفي لحظةٍ وضحاها تتفق علي أن تسقط من خيمتي مرة واحدة دوماً
أصبحت أكره صوت أم كلثوم رغم جمال صوتها في اللحظات المُمُله
،عندما كانت تغني ^
^ أراك عصي الدمع شيمتُكَ الصبر .. أما للهوي أمر عليك ولا نهــيُ ^
أنا مشتاقُ وعندي لوعةُ ولكنــي مثلي لا يداعُ له ســرٌ
لا لشــئ إلا لإن إيقاعها المُوسيقي كان يتردد علي مسامعي
وأنا أترقب رحيله بكل هدوء من منا لم يمسسهُ لهيب التعاسة ..
ولوعة الوفاء هنا ياسر ونورة يُسطــرَان أسمي المعاني في الوفاء في
\
/
قصة خيالية وواقعية
Closed..
مخــرج
ألو .. نورة ..
لقد أنتهي كلُ شئ كان بيني ^وبينك
تلك الليلة المزروعة ببوحِهم الملغم وتعليقات ياسر
كان الهاتف يرنُّ عندها ويرتفع لتلتصق سمّاعته بالأذن ترسم لوحةَ الإصغاء لتترجم فحوى الكلمات في حديثٍ طويل .كلمات من مثل : غياب وفراق/ انتهي/ لوعة / كيف/ مجنونة أنتي / أنسي / ماضي
وأقفلت الهاتف ولم تترد وهي تقول له أحُبــكَ .. تعجيزُ وبلا شك
ورحلت تاركة ورائها جملةُ من الأسئلةِ الحيرى تنشظر فلا تُنتج غير حسرات ننثرها كقشٍّ جاف في دفقةِ هواءٍ نسيميِ ينقل للآخرين ملحمةَ هذا الحب
سبب رحيلها و؟ و ؟ و ؟ و ؟
وبدأ الهاتف يـرنو بsms
أحبك يا ياســر ولكن .!
وهو يرد عليها قائلا ..أيا نورة إذا كنتِ نسيتِ جملةَ السنين التي دثَّرها غبارُ الأيام فآل بكِ إلى التوجُّه نحو مناهلِ صورٍ أخرى فلا أضنُك نسيتِ ضيقَ ذلك الزقاق (بني سهيلآ)
الذي كان يجمعنا كعاشقين رماهما الله في احد دروب البراءة الحييّة
أو صخبُ الأفراح التي كنت أحتججُ فيها لرؤيتك كطفلين يحِيكان خط الوصل
لم تترك نورة ورائهــا سوي باعث الحسرة والألم والتَرجي
لاتنسينني " كان حلماً وقد انتهى ! " و " الانتظار وهم !
في لحظة وبعد كل هذا قررت نــورة أن تفصح عن سبب رحيلها القاتل والقدر
ويتبختر متباهياً بأنه يمتلك ملاكاً سرقه ممَّن هو أحقّ به ..
خُيِّلَ إليه أنَّها ستقطعُ الاتصالَ لتتناولَ وجبةً من البكاء
شُبِّهَ له أنها ستخلِّف لديه حفنةً من السكاكين يُقطِّع بها بقايا صبرِهِ البخيل
فصرخَ بحنجرةٍ خرساء لم ينفلت هتافُها سوى بحشرجةٍ تقول : لا .. لا .. انتظري .
أرجوكِ يا نورة لما الرحيل قالت ..
أنا يا يــاسر ماضٍ وحاضر بلا مستقبل أنكفأ صوتها و تعثر وحاولت التخفي حول الكلمات لا تريد البوح في صوتها تَرجم ياسر أنها تشتكي من مرض ٍوحين أَسدلت دموعها علي ستارة الهاتف
أستدار يــاسر وقد علت في سماء تطلعاتهِ أغنية شادية
قُوٍلوٍآ لعِين الشَمسِ مآ تحمآشي .. لآحسن حَبيبُ القـلب يصَآبِح مآشِي
أظنكم قد عرفتم سبب رحيل نــورة عن ياسر
انكفأ ياسر يدمدم : أنتِ تحلمين !
من أينَ لكِ ( يا نورة ) قدرة التحمّل لتختصري كل هذا الحب بيسير الكلمات ؟
من أين لي ( أنا ) جيش الصبر لأصدَّ تأنيب الضمير ؟ من أين لنا ( نحن ) طاقية الإخفاء لنحكم بومضةٍ إن كنتِ ستنجبين أم لا
فلماذا التطيّر من قدرٍ لم يأتِ يا نـــورة
ويأتيه صوتها الأثيري بهيئة تنهدية أنثوية ذات نغمة : أواه يا ياسر.. أنتَ منفعلٌ الآن ولن يجدي حُبكَ قراراً صائباً سأرحل .!
ورحلت
أغلق هاتفه المُتجمر وانسحب من عرينه بكل هدوء خرج إلى انفتاح الشوارع لا يدري من أي الجهات سيذهب ثمة وشوشةً أو همسةً أو توالي حسرات .
نظر هنــاوهناك !في لحظة وجد نفسه يسبح في عتمة دكينة ملؤها السكون نظر للأعلي وجد نجوماً يتراقصن لهاثاً كاد أن يطير لو يستطيع ليرمي بنفسه في صحن توهجها ..
فتعثر وانكفاء .. وصار يبكي ^
ومرت الأيام .. وياسر علي حاله كطـير البجاعةِ الذي يقتلُ أحدي أفراخهِ بنفسه
ما بين أم كلثوم .. وشادية لم يعد يحتمل لهيب الفجيعة ..
ولا ضراوة الألم لقلة الأجسام المضادة ..
لذا فضّل بقرارٍ حاسم ^ أنهُ أحَبها ولكن وجب الفــراق ^
ويستمر مصرّاً على أنها ستعود له ، ستأتيه وأن خطفتها أجنحة النسيان والقدروأبعدتها عن شاطىء ذكراه وتذكره .
سنلتقي لا محالة يا نــورة والهاتفُ الذي شكّلَ من نفسهِ عرّاباً أرّخَ ولادةً جديدة لحبِّ طرفي ستدوّنه مخالبُ الأيام لكن حبرهُ الدم وسطــور بُعد المسافات بينهما ..رحل أيضآ
وانتهي الحديث فتباً لهاتفٍ لا يحمل إلا أنفاساً حارقة
\
/
إلي هنا
.إنْ نَالَتْ الإعْجـَابَ فَمنْكـُمْ .
.وإنْ لمْ تنَلْ فالعُذرُ والمَعْذِرة
,فهذا نِتـاج معرفتي بالآخرين بأقصوصة متواضعة
دَعَواتِكُمْ ولَكُمْ بالمِثْلِ منّيْ