الجمعة، 19 فبراير، 2010





لــا شــئ .!

سوي أننـي أخشي الحديثَ عن ما يسمي " وَطن "
عذراً سيدي وطن
فـ أنا ^

لستُ أهلاً لـك يا وطن فأنا جزء ٌمنك لا أنتَ جزءٌ منــي
أنا هنـا أعشـقُ وطناً أخــر "غضنُ وعدٍ "
أرى وجهكَ يا وطن فأُنكرُهُ
وحينَ أسألهُ : مَـنْ أنتَ؟ يُنكِرُني
" يعجبني هذا الجندي المجهول بإستدراته الماكرة "
فلسطيـن .! أنا لستُ منكِ بل معكِ
فلسطين .! أنا محضُ لصٍ باع الأرضَ في نزوةٍ فاجرة
فلسطين .! أنا يدُ عارٍ مـرسومةً بأصابعها الخمسة فوق حق الجباهِ الذليلة
فلسطين .! أنا مجرمةُ .. أرفضَ الذل الكبير .. أرفض العيش بصمتٍ ..ضمّـــه القهر المرير
عذراً يا وطن .!
فزهـرتي تتسربلُ في سنوات الصبا بثياب الحداد
ها أنـا .! صامتةُ الآن أخشي الحديث عنك يا وطن .!
فجدي مـات وجدتي معه ورحلوا كمـا الأحلام في فجرٍ جديد
رحلت معهم أقصوصتهم الخيالية عن حق العودة واللاجئين

حتماً
سأبدي لمن قصــدوني القبول ..!
وها أنا أبحث عن منفاً أخر فأنا لستُ أهلاً لأطلب ثاراً قد يطول

لـ البيت ربٌ يحميه

عثمانين جدد

بَـدلَ أهلٍ

عذراً يا وطن فأنا أكره الكذب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق