الأحد، 21 فبراير، 2010

معبــر خضر البـري .!


\
/
\


بصراحة الخصخصة في أمر هذا المعبر مضــرة بالصحة

بس لآزم أبرم شـوي

ممنوع من السفر ممنوع من الغنا

ممنوع من الكلام ممنوع من الاشتياق ممنوع من الاستياء

ممنوع من الابتسام

وكل يوم في حبك تزيد الممنوعات

وكل يوم بحبك أكتر من اللى فات
*أحمد فؤاد نجم


لكلّ الذين وصل بهم الغباءُ حدّ الحُلم، وصفعهم الواقعُ بكفٍّ من حديد لمن يجلس في العتمة يَعُد النجوم ويخطط لاصطياد القمر، للمجانين أمثالي، للذين لن ينفعهم أنني أحلم .
.للذين لم يولدوا وفي أفواههم معالقٌ من ذهب
فكلُّ من ينطبق عليه الوصف .. ممنوعٌ من السفر .. ممنوع من الأحلام .
.حتي لو لم يكن ثمة مشكلةٍ في تحقيقهـا .!

تزامن حديثي هذا مع رد أحدي المصريين علي أحد الفلسطينين بإنه سيتم تغيير إسم معبر رفح البري إلي إسم معبر خضر البري والسبب أن المعبر الذي يأس الناس من فتح فاه . بإشارةٍ منه تم فَتُحه ليتم إدخال أخت زوجته وأم زوجته ..ومئات من البهائم ينامون ببساطة تحت قبة السماء وأعذروني لقسوة الوصف لكن هم كذلك ورب الكعبة .. فأنتظارهم الطويل في ظروف غير آدمية أمام المعبر شئ لا يشبه الإنسانية في شئ

^ ربما نزعتُ عِرق يا خضر ^

وفي لحظة صدق لم أشعر بالضجر من هذا الخبر الفكاهي علي نغمة المصريين المعهودة

لسببٍ واحــد أن هذا الرجل في حد تشبيهي كرجل الإطفاء لا يكافح النــار بالنار

كحبة قمحٍ تختلفُ عن قريناتها في الشق الموجود في المنتصف .!

فخضر لا يسمــعُ من المصريين كلمة مرفوض كأحمد منصور الذي سمعها للمرة الأولي في حياته علي معبر رفح البري ..وكأنتظار بطالة رئيس الوزراء إسماعيل هنية لإيام علي المعبر .. وكأنتظار الكثير من المرضي .. والطلبة كلُ هؤلاء أشخاص ينادي عليهم ويدخلون للداخل يقضون دقائق وأحيانا ساعات ثم يعودون مرة أخري في انتظار "التنسيق الأمني" وهي عبارة مهذبه للرفض، وأحيانا لاختبار قدرة طالب الدخول إلي غزة علي الصبر والتحمل، أو يأخذ قراره من تلقاء نفسه بالعودة إلي القاهرة مرة أخري ومن ثم العودة إلي بلده إن كان أجنبيا. أو فرصةٌ لزيادة عدد الوفيات في غزة بسبب الحصار وتمتعهم هم بشم رائحة الجثث وهي تفوح في الأرجاء وإذا شكي شاكياً منهم متي سندخل يا حارس البوابة

يقول لهم بكل الحروف الزانية : بس ندَخل الأحياء بعدين بندخل الأموات :

وكلُ هذا بحكم الدواعي الأمنية ..

لكنها نزعتُ عرق يا خَضـر




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق