الخميس، 25 فبراير، 2010

مخلوعة .! بحكم العادات والتقاليد

\
/
\




الأسس الاجتماعيّة، العادات والتقاليد، القيل والقال، الزنانة , ومرتكالوا , وأم حمادة وأم بلال والخال والخالة والجارة وجارة الجارة، كلُّها عناوين لحياة غير منظمة تلتصق بالمجتمع، تفرض علينا أشياءً، تمنع عنا أشياءً وتكافح أشياءً أخرى، حتى تغدو تصرفاتنا محكومةً بما يسمي عادات وتقاليد لا تسمن ولا تغني من جوع تفيد بأنني لو حادثتُ شاباً علي الهاتف أمر طبيعي، بينما يصبح ذلك عيباً لو حادثتهُ فتاةٌ أخري أمامي هذا كله ليس الا مدخل لقضيّة كنت قد سجلتها في مدونتي المحجوبة سابقـاً
تزامن هـذا مع اتصال احدي الشباب علي أخــي شاكياً له أمر أختيار العروسة بحكم العادات والتقاليد
فأمي تريدها طويلة .. وشعرها ناعم .. ولازم العيون تكون حلوة .. و كمان كبشة حليب في وجهها
طبعا ما لقــوا في الورد عيب قالوا عنه أحمـر الخدين

تلك القضيّة ليست بسيطة لأتمكن من توضيحها إذ أنّها ليست عن حقوق المرأة بشكل خاص، ولا عن حقوق الرجل بشكلٍ خاص ، ولا عن الطلاق، إنما عن شريحة غلبانة جدا من المخلوعين والمخلوعات وهنا أردت الانصاف بذكر المخلوعين علي الرغم أني غير منصفة في حقهم فدائما أركزُ علي الجانب الأنثوي يعني مركزة علي حصـة جنسـي ، هذه الشريحة من المخلوعات بحكم العادات والتقاليد التي بدأت تكبر وتترامى أطرافها على أعتاب المطابخ والبيوت بشكلٍ عام . نساء في منتصف العمر تقطعت بهم السبل، وخانهم قانون الفتاة المحترمة أو بالاصح ذات الخلق وأصبحن فجأة مخلوعات ! ^ مش قدرات يدبرن حالهن ^
فرغم احتقاري للنظرة الى المطلقات، على أنهنّ دون المستوى ولا أشجع الزواج من مطلقة إلا بعد العودة إلي أسباب طلاقها والنتائج .. هذه النظـرة شكلت ردة فعل مخزية عند جنس الرجال فأصبح النظر إلي المرآه المطلقة أمراً لا يمكن له أن يكون شرعياً .. فالنظر إليها بحكم اللا شرع فقط ^ بتضلها مطلقة ^ وبتضل في عادات وتقاليد تجعلها مخلوعة
فتاة تبلغ من العمر فوق ال35 عاماً , لا تتمكن من إيجاد شريك حياتها نظراً لانه مخلوعة بحكم العادت والتقاليد وقد كَبُـرت في العمر فأصبحت كل النساء تنظر إليها وكأنّها معطوبة وذات الثامنة عشـر أطري منها بكثير ، فأصبحت وكأنها غاز خامل في معادلة طويلة جدا لا معنى لها في المجتمع وربما أصبحت خادمة لزوجات أشقائهـا ،

فتاة أجبرت بالزواج من إبن عمها , بحكم العادات والتقاليد العقيمة وإبن العم بيجوز اله ينزل بنت عمه من علي صهوة الفـرس لو بده وينسـي هنا الأهل العواقب لهذا الزواج من كل النواحي وأكتفي بحصر الحالة الصحية للمواليد حينهـا .. ووننسي في لحظة وضاحها أمرالرسول بمباعدة النكاح .. المهم العادات والتقاليد

صراحةً ما أثار غضبي هذه الأيام ليس تحيزي للمرأة وأن كنت متحيزة فعلا ولا غضبي علي حال المخلوعات من بنات البلد وبعد أن سلمت بأن المطلقات ” راحت عليهن ” ، تظهر لنا اليوم ظاهرة جديدة، ظاهرة كان رأي أغلب المارات في حياتي فيها بأن الفتاة أن بلغت الثامنة عشر ولا تفكر هي بإختيار شريك حياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فستصبح مخلوغة بنظرة جميع الزنانات ،وإن لم تشأ الأقدار لها الزواج بإي شاب دون أستخدام الهاتف والعلاقات فبلاش، دعها تمضي ما تبقى من حياتها راهبة .
وبعد أن تربعت أنا علي عــرش التشاؤم أصبحتُ أدرك جدا أن العادات والتقاليد أساس كل (سين ) من المشاكل
أتمني وكعـادتي تبقي الأماني مجرد أمانٍ لا غير أن تعود شمس الثقافة الحرة .. أن تبزغ شمسٌ جديدة علي المطلقات , العوانس , كل من سحقتهم ودمرتهم العادات والتقاليد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق