الأربعاء، 17 مارس، 2010

أنت تخـرس خـالص متحكيش .!

هذهـ من مجــاراتي لشاعر فلسطينــي
دونتهــا لحاجة في نفس يعقــوب بإسم
^
^
أنت تخرس خالص متحكيش
بصــراحة أنا بحب التدوين دايماً خصوصاً باللغة المصــراوية
معرفش طبعــاً ليه أنا متناقضة كده
أنا لما أشوف مصر علي التلفزيون أو الصفحة بكـون خايفة
المعني كعبة وأنا بوفد الحروف طايفة
مايجيش في بالي عبد الحليم وصــوته الي مبوظه التسجيل
ما بجيش في بالي ريف وكرنيش وشمس أصيل
ما بجيش في بالي الملك فـاروق وسعد باشا وسعد زغلول
ولا حتي عبــور ولا حضارة ولا تـاريخ
المعني كعبة وأنا بوفد الحروف طايفة
دلــوقتي أخذني صمت طــويل
لازم أخـرس ما أحكيش
التقيت أنا وإيــاه والحر للحــرة طبعا مينفعش أطــول لساني دانا في عشريني وهو في أربعينه حكم السن يا ناس
ينفع بس أمشي وأقول يا حيط داريني
ويا بنتي داري علي شمعتك تقيد
ومعرفش إيه يعني زهد وتواضع وطبطبة وعمل منها قصة مـلوك وعبيد
اتــاري القضية مهيش قضية ده قصة دنيا وآخرة ومسؤولية
قلت ليه يا العبيد اللي ملوكها عبيد أزاي أخرس ما أحكيش
ده ميجوزش بالمــره
من إمتى كان الزهد والتواضع حاجة تجارية من بلاد بره
يا ناس يا أهل البلد أحنا بس خلقنا للتلطيش
قـاطعني وقلي انتي اخرسي متحيكش
وجت في بالي ضحكة تبوظ كل التمثيل
ودلوقتي جه دوري لأجل أرضي ضميري نزلت فيه والي ما يشتري يتفرج
هو مش مسموح أكون منصورة ولا بحياتي اشوف النور
لازم أتألم من غير ما يشوفني دكتور _
ممنوع أظلم ولا يطلع بجناحي ريش
يا ناس يا أهل الطوابق من يعترض ع المش عارفة ايه لما ربّي يريد
البش أفندي معصب وكله هموم نبأ عاجل يا أهل الله " كــانوا عبيد ودلوقتي صاروا أسياد "
دا أنا بقولك وأهلي ع الكلام شاهدين
إحنا ناس زنقيلة وبنحب التغيير وبلاش مسخرة وقلة تقدير
وبلاش تتكلم عن زهد وتواضع وتوجع دماغنا جيل ولا جيل
أحكــي يمه ولا ملهوش لازمة هو يا بنعيش يا بنموت فيها برهبس يس برهبس نو
أحكــولي بس هو كم مــرة حتحسبــوا أمي علي حب الترميم
في نــاس فعلا ولا كأنهــا مخلوقة من طين
قال يا خـالي .! ده الموت مع الجماعة رحمة
ولاني مش هايفة اردّ بخفّة وبسرعة
أصل القضية بسيطة كلها غيرة ولازم تكون أمي مُرة وشرشوحة وكئيبة
واتاري القضية قضية فرخة مش عايزة تسلم
دا أنا اختصر منصب الحكاية في كلمتين والكلام أمانات
روحــوا اسألوا أمي ليه شابت في عشــرينها وعشريني وبكت بكا يغطي الاهرامات والنيــل
روحوا اسألوا أمي هيا عندها الإجابات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق