السبت، 1 مايو، 2010

مساء الخير هنا غزة .!

" ميناء غزة أين رحل ؟! "


غزة ..
مسلسلٌ دمويٌ مرعب كتلك التي تعرض علي mbc action نتابع أحداثهُ كل ذي مساءٍ مساء فكيف نتابعه إذا قطعوا عنا الكهرباء ؟!

أنا منذ سنوات أحاول رسم غزة ..
رسم الشرايين رسم الأوردة .. رسمٌ بلون الغضب
تري إذا ما توفت غزة بإي المقابر ستدفن
هل سـ تُشيع ..
هل سـ نبكي عليها ..
هل سـ نسكر كي ننسي ..
هل سـ نحزن

يبدو لي لا تشيع ولا بكاء ولا سُكر ولا حزن ولا هم يحزنون ..

أحاولُ منذ كنت طفلة أن اسأل عن الفتوحات .. الإنتصارات .. المغامرات
لم أسمع إنتصارتهم إلا مجدداً في حصار غزة ..

في الحسم أو الإنقلاب في مستعمرة غزة
لم أسمع إنتصارتهم إلا مجدداً في دخول قائمة غينس للأرقام بأكبر طبق
مسخن في العالم ..
لم أسمع إلا بإسم العقيد الذي يمشي علي جثة الشعب
أنا لم أسمع شئ سوي أنين العصفورِ فوق الشجرة

أحاول أن أتبرأ من كل مفرداتـي
من لعنة المبتدأ والخبر
من لعنة كنا وأصبحنا
كنتُ أرسم الحلم بماء المطر .. أرقصُ .. ألعب .. أعبثُ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق