الجمعة، 26 فبراير 2010

فن مجاراة الكلمة عن الآخـرين لا يُجيدهُ الكثيرون
تماماً: كـ ذوق الناس في شـراء السلع
ولو لا الأذواق لبارت الســلع

مجاراتهم عذبة .!

محمد الماغوط : الرحيل بعربة الدهشة والورد وشعر التشكي الجميل

" لاشيء يربطني بهذه المروج سوي النسيم الذي تنشقته صدفة فيما مضي ولكن من يلمس زهرة فيها يلمس قلبي "
محمد الماغوط
شاعر الفردوسية السورية
يعجبني بحق .!

ذئبُكَ وَهمٌ .. يا يوسفُ .. وذئبُنا إنسان

^بعد كل وخزة كفٍ أخٌ فأخ .^
هذه جواهر بنت لضيعة عنتابية تركية جليلة في عاداتها
وصلت بها سفن الحياة حيث يقطن نعيم بيك ..
هي وهو كقطٍ وفأر
كغير عادة الخادمة وسيدها
كمتمردة ٍومتمرد
ليس بعيداً يرسو قـارب العبيد عن السادة
فَرسَـو سفينتها في قلب العاصمة كان سبباً في إسقاط القناع عن نديم بيك ^ أخٌ لنعيم ^
ودخلنا مع يوسف في الجِب فألتقطه السَيارة
وهنا جواهر ألتقطت ورقة بيع مكان عملها في غرفة الفوتوقرفي
متمردة لحد الجَمال جواهر
ورائعة فاقت وصف الفتاة المتعلمة وهي غير متعلمة
محبة لغيرها لحد التضحية والإهانة
جميلةٌ هي الأنثي عندما توفي حبيبها ثقلا على الجار حيث وازنت المركبة وعوضت مركبة محبوبها عن فقدان العجلة الرابعة
والجميل هنا يا جواهر أنتِ
وَجدتهُ جالساً حائراً
نعيم بيك .! شو هذا ؟
ناوي تبيع الفندق
أنت شو فهمك بهالشغـلات يا جواهر
شكلك واقع في بير يا نعيم بيك
حدقت بعيونها الضيعجية في سيدها وقالت له
يوسف أخذوه أخوته ورموه بالبئر وجاؤوا بقميصٍ في طعم الخديعة لأبيهم
وقالوا يا أبنا لقد أكل الذئب يوسف .!
فأبيضت عيناه من الدمع فهو كظيم
من قال ان الذئب برئ من دم يوسف ..!
قد قالت جواهر لسيدها هكذا
لا تخلي الناس تفكر انو الذيب أكلك يا نعيم بيك ..!
جواهر : ولمتابعيها فقط علي قناة أبو ظبي
تستحق أن تدخل موسوعة غينيز " للأرقام القاسيةِ "
بوصفها أشهر صعلوكة في فنيات التمثيل التـركي
ماأعجب الحب التركي الذي يلوّن الدنيا كما يريد هذه الأيــام

الخميس، 25 فبراير 2010

طـقة حنك .!

كعادة المجلات لملأ الصفحات والمنتديات لملأ الأقسام ، أُخصص مساحة لكلمات مرت علي في الفترة الأخيرة ، مذيلة بتعليق حول حدوثها.
\
/
\
-أ-
إقعدي يا أمي عادي خالص ، متبلعيش , احنا في مطعم مش خمارة ،ميغركيش انو انا وأنتي محجبة وما بنشربش الشيشة دونً عن الكل "
أنا وأمي في مطعم البادية ، بملابس محجبة , بينما يوجد بجانبنا صف من ١٧ شاباً وشابة - أحصيت عددهم أنــا وأمي فقط من نغطي رؤوسنـا
- ب -
عرفتِ إلي صار يا خال عن فضايح حركة فتح " بهدلونا واللهِ"
و أنت عرفت حركة" أحه" صارا فيهم إيه : "أرفض حدوث هذا"
حوار مع خالي الِخالي في الطابق الأول
-جـ-
إن النساء خلقنا لنا رياحينا
وإننا كلنا نشتهي شم الرياحين
وقس علي ذلك بقول بعضهم شياطينا
من خطبة شيخ المحبين محمد حسان .
- د -
أزل أنتي قرأتي قبل كده لجبران خليل جبران
طبعا هو أنا أقدر مقرأش ليه
شفتي بيقول ايه ..!
ايه .!

و العدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوا
بهِ و يستضحكُ الاموات لو نظروا
فالسجنُ و الموتُ للجانين إن صغروا
و المجدُ و الفخرُ و الإثراءُ إن كبروا
فسارقُ الزهر مذمومٌ و محتقرٌ
و سارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطرُ
و قاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ
و قاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُ
بصراحة كلماته هنا وَقعت دماغي في دماغي
وصار جسمي يتنطط هي كاينة فين الكلمات دي من الفارة
- هـ -
انتي حاطة في الملف التعريفي للإيميل بتاعك أنك ماجستير في مساعدة الغير أمال ماخذين بكالريوس في إيه يختي .!
الاخ .. (س)
- و -
قل لي يا حج
أنت بتصلي
انت مؤمن بربنا ولا أنجريت وراء غثاء السيل
- مش ده سؤال شخصي شويه ؟-
لأ طبعا
شبطت انا طبعا في السائل
موسي بيصلي أمال إيه
وأنا بصلي وده مش معناه اني منجريتش وراء غثاء السيل
الله لا يقدر يا بنت
مقطف من حوار الخال عن تصارع الأديان
-*-
"الحياة تتمرد حتى على المتمردين "
جبران خليل جبران
-*-
” أحبيه كما لم تحب امرأة، وانسيه كما ينسى الرجال ” .
جزء متقطف من روائع أحلام مستغانمي في
نسيان com
-*-
راحلٌ أنا عبر أضاحي أهلة الحنين إلى شمس وطني الدافئة.
.في يوم كسوفها أصلُ و في ذات الليلة أرحل..فأموت وحيداً و يبكيني القمر
ديه من بعثرات عبدالحميد راضي ومن كلماته علي جبين القمر
بصراحة مينخفش عليه طالما انه بيمد بصـره وبيكتب علي القمر
بس ينخاف عليه لو ركز علي جانب القمر المظلم لإنه بيخاف من الثقة شوية
أصله مبيحبش يجازف
نبقي نشــوف .!
-*-
غريبٌ عالم التدوين ،
أتصور أنني لولاه لما قابلت العديد من الأناس الذين لم تكن لتجمعني الحياة بهم في ظروفها اليومية الرتيبة
ميغركش الكلام ده متسولينه
جبران خليل جبران

و الدينُ في الناسِ حقلٌ ليس يزرعهُ
غيرُ الألى لهمُ في زرعهِ وطرُ
من آملٍ بنعيمِ الخلدِ مبتشرٍ
و من جهولٍ يخافُ النارَ تستعرُ
فالقومُ لولا عقابُ البعثِ ما عبدوا
رباًّ و لولا الثوابُ المرتجى كفروا
كأنما الدينُ ضربٌ من تجارتهمْ
إِن واظبوا ربحوا أو أهملوا خسروا
جبران خليل جبران
....:
و العدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوا
بهِ و يستضحكُ الاموات لو نظروا
فالسجنُ و الموتُ للجانين إن صغروا
و المجدُ و الفخرُ و الإثراءُ إن كبروا
فسارقُ الزهر مذمومٌ و محتقرٌ
و سارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطرُ
و قاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ
و قاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُ
\
/
\
لــا شئ .!
سوي أنني غير متاحة حالياً .. لكن لا ضرر من المحاولة معي

مخلوعة .! بحكم العادات والتقاليد

\
/
\




الأسس الاجتماعيّة، العادات والتقاليد، القيل والقال، الزنانة , ومرتكالوا , وأم حمادة وأم بلال والخال والخالة والجارة وجارة الجارة، كلُّها عناوين لحياة غير منظمة تلتصق بالمجتمع، تفرض علينا أشياءً، تمنع عنا أشياءً وتكافح أشياءً أخرى، حتى تغدو تصرفاتنا محكومةً بما يسمي عادات وتقاليد لا تسمن ولا تغني من جوع تفيد بأنني لو حادثتُ شاباً علي الهاتف أمر طبيعي، بينما يصبح ذلك عيباً لو حادثتهُ فتاةٌ أخري أمامي هذا كله ليس الا مدخل لقضيّة كنت قد سجلتها في مدونتي المحجوبة سابقـاً
تزامن هـذا مع اتصال احدي الشباب علي أخــي شاكياً له أمر أختيار العروسة بحكم العادات والتقاليد
فأمي تريدها طويلة .. وشعرها ناعم .. ولازم العيون تكون حلوة .. و كمان كبشة حليب في وجهها
طبعا ما لقــوا في الورد عيب قالوا عنه أحمـر الخدين

تلك القضيّة ليست بسيطة لأتمكن من توضيحها إذ أنّها ليست عن حقوق المرأة بشكل خاص، ولا عن حقوق الرجل بشكلٍ خاص ، ولا عن الطلاق، إنما عن شريحة غلبانة جدا من المخلوعين والمخلوعات وهنا أردت الانصاف بذكر المخلوعين علي الرغم أني غير منصفة في حقهم فدائما أركزُ علي الجانب الأنثوي يعني مركزة علي حصـة جنسـي ، هذه الشريحة من المخلوعات بحكم العادات والتقاليد التي بدأت تكبر وتترامى أطرافها على أعتاب المطابخ والبيوت بشكلٍ عام . نساء في منتصف العمر تقطعت بهم السبل، وخانهم قانون الفتاة المحترمة أو بالاصح ذات الخلق وأصبحن فجأة مخلوعات ! ^ مش قدرات يدبرن حالهن ^
فرغم احتقاري للنظرة الى المطلقات، على أنهنّ دون المستوى ولا أشجع الزواج من مطلقة إلا بعد العودة إلي أسباب طلاقها والنتائج .. هذه النظـرة شكلت ردة فعل مخزية عند جنس الرجال فأصبح النظر إلي المرآه المطلقة أمراً لا يمكن له أن يكون شرعياً .. فالنظر إليها بحكم اللا شرع فقط ^ بتضلها مطلقة ^ وبتضل في عادات وتقاليد تجعلها مخلوعة
فتاة تبلغ من العمر فوق ال35 عاماً , لا تتمكن من إيجاد شريك حياتها نظراً لانه مخلوعة بحكم العادت والتقاليد وقد كَبُـرت في العمر فأصبحت كل النساء تنظر إليها وكأنّها معطوبة وذات الثامنة عشـر أطري منها بكثير ، فأصبحت وكأنها غاز خامل في معادلة طويلة جدا لا معنى لها في المجتمع وربما أصبحت خادمة لزوجات أشقائهـا ،

فتاة أجبرت بالزواج من إبن عمها , بحكم العادات والتقاليد العقيمة وإبن العم بيجوز اله ينزل بنت عمه من علي صهوة الفـرس لو بده وينسـي هنا الأهل العواقب لهذا الزواج من كل النواحي وأكتفي بحصر الحالة الصحية للمواليد حينهـا .. ووننسي في لحظة وضاحها أمرالرسول بمباعدة النكاح .. المهم العادات والتقاليد

صراحةً ما أثار غضبي هذه الأيام ليس تحيزي للمرأة وأن كنت متحيزة فعلا ولا غضبي علي حال المخلوعات من بنات البلد وبعد أن سلمت بأن المطلقات ” راحت عليهن ” ، تظهر لنا اليوم ظاهرة جديدة، ظاهرة كان رأي أغلب المارات في حياتي فيها بأن الفتاة أن بلغت الثامنة عشر ولا تفكر هي بإختيار شريك حياتها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فستصبح مخلوغة بنظرة جميع الزنانات ،وإن لم تشأ الأقدار لها الزواج بإي شاب دون أستخدام الهاتف والعلاقات فبلاش، دعها تمضي ما تبقى من حياتها راهبة .
وبعد أن تربعت أنا علي عــرش التشاؤم أصبحتُ أدرك جدا أن العادات والتقاليد أساس كل (سين ) من المشاكل
أتمني وكعـادتي تبقي الأماني مجرد أمانٍ لا غير أن تعود شمس الثقافة الحرة .. أن تبزغ شمسٌ جديدة علي المطلقات , العوانس , كل من سحقتهم ودمرتهم العادات والتقاليد

الاثنين، 22 فبراير 2010

لــا شــئ .!
سوي أنني أؤمن بإن الإسراف في إعطاء الحب والثقة
يقدم الخيانة للآخــر .. علي طبقٍ من ذهب .!
Dont Ask
ما دامت الأمنيـات تحتاج الجلوس الطويل
وتبقي الأمنيات مجرد أمانٍ لا غيــر

الأحد، 21 فبراير 2010

لــا شئ سوي أننـي أوشوش نفسي قائلةً :
\
/
روتين العزلة ملل
أشتاق لشئ من المشاركة المتوجة بالوفاء
صدقاً وبلا حياء .!
لقد ضجرت من مشاركة أنثي لأنثي




لــا شئ .!

سوي أنني أكفرُ بالأمةِ العربية

لقد أثار سكوتهم غضب القملِ في شعر العجوز الأغبر

الأمة العربية التي كنت أحبها وأفتخر بها أصبحت سراباً و وهماً ، عبارةٌ باردة هي أشبه بالأكل البايت المتروك برا و قد علاه العفن !

كفرت بهم يوماً ثم أعلنت التوبة …والآن أكفر مرةً أخري قائلةً بعدك حمارة يا أزل

لأني مازلت لا أصدق بإنها عربية .!

صدقتَ جولدمائير الشمطاء ^ رئيسة الوزراء الصهيونية سابقاً ^

حينما قالت أن العربي الجيد هو العربي الميت

معبــر خضر البـري .!


\
/
\


بصراحة الخصخصة في أمر هذا المعبر مضــرة بالصحة

بس لآزم أبرم شـوي

ممنوع من السفر ممنوع من الغنا

ممنوع من الكلام ممنوع من الاشتياق ممنوع من الاستياء

ممنوع من الابتسام

وكل يوم في حبك تزيد الممنوعات

وكل يوم بحبك أكتر من اللى فات
*أحمد فؤاد نجم


لكلّ الذين وصل بهم الغباءُ حدّ الحُلم، وصفعهم الواقعُ بكفٍّ من حديد لمن يجلس في العتمة يَعُد النجوم ويخطط لاصطياد القمر، للمجانين أمثالي، للذين لن ينفعهم أنني أحلم .
.للذين لم يولدوا وفي أفواههم معالقٌ من ذهب
فكلُّ من ينطبق عليه الوصف .. ممنوعٌ من السفر .. ممنوع من الأحلام .
.حتي لو لم يكن ثمة مشكلةٍ في تحقيقهـا .!

تزامن حديثي هذا مع رد أحدي المصريين علي أحد الفلسطينين بإنه سيتم تغيير إسم معبر رفح البري إلي إسم معبر خضر البري والسبب أن المعبر الذي يأس الناس من فتح فاه . بإشارةٍ منه تم فَتُحه ليتم إدخال أخت زوجته وأم زوجته ..ومئات من البهائم ينامون ببساطة تحت قبة السماء وأعذروني لقسوة الوصف لكن هم كذلك ورب الكعبة .. فأنتظارهم الطويل في ظروف غير آدمية أمام المعبر شئ لا يشبه الإنسانية في شئ

^ ربما نزعتُ عِرق يا خضر ^

وفي لحظة صدق لم أشعر بالضجر من هذا الخبر الفكاهي علي نغمة المصريين المعهودة

لسببٍ واحــد أن هذا الرجل في حد تشبيهي كرجل الإطفاء لا يكافح النــار بالنار

كحبة قمحٍ تختلفُ عن قريناتها في الشق الموجود في المنتصف .!

فخضر لا يسمــعُ من المصريين كلمة مرفوض كأحمد منصور الذي سمعها للمرة الأولي في حياته علي معبر رفح البري ..وكأنتظار بطالة رئيس الوزراء إسماعيل هنية لإيام علي المعبر .. وكأنتظار الكثير من المرضي .. والطلبة كلُ هؤلاء أشخاص ينادي عليهم ويدخلون للداخل يقضون دقائق وأحيانا ساعات ثم يعودون مرة أخري في انتظار "التنسيق الأمني" وهي عبارة مهذبه للرفض، وأحيانا لاختبار قدرة طالب الدخول إلي غزة علي الصبر والتحمل، أو يأخذ قراره من تلقاء نفسه بالعودة إلي القاهرة مرة أخري ومن ثم العودة إلي بلده إن كان أجنبيا. أو فرصةٌ لزيادة عدد الوفيات في غزة بسبب الحصار وتمتعهم هم بشم رائحة الجثث وهي تفوح في الأرجاء وإذا شكي شاكياً منهم متي سندخل يا حارس البوابة

يقول لهم بكل الحروف الزانية : بس ندَخل الأحياء بعدين بندخل الأموات :

وكلُ هذا بحكم الدواعي الأمنية ..

لكنها نزعتُ عرق يا خَضـر




السبت، 20 فبراير 2010

لــا شــئ سوي .!
تعادل الليـل في إنســدال سواده




الإحتفـاظ بالذكريات لا يُجنَـي من وراءه مردودٌ مـادي

للأسف .!

\

/

\

الجمعة، 19 فبراير 2010





لــا شــئ .!

سوي أننـي أخشي الحديثَ عن ما يسمي " وَطن "
عذراً سيدي وطن
فـ أنا ^

لستُ أهلاً لـك يا وطن فأنا جزء ٌمنك لا أنتَ جزءٌ منــي
أنا هنـا أعشـقُ وطناً أخــر "غضنُ وعدٍ "
أرى وجهكَ يا وطن فأُنكرُهُ
وحينَ أسألهُ : مَـنْ أنتَ؟ يُنكِرُني
" يعجبني هذا الجندي المجهول بإستدراته الماكرة "
فلسطيـن .! أنا لستُ منكِ بل معكِ
فلسطين .! أنا محضُ لصٍ باع الأرضَ في نزوةٍ فاجرة
فلسطين .! أنا يدُ عارٍ مـرسومةً بأصابعها الخمسة فوق حق الجباهِ الذليلة
فلسطين .! أنا مجرمةُ .. أرفضَ الذل الكبير .. أرفض العيش بصمتٍ ..ضمّـــه القهر المرير
عذراً يا وطن .!
فزهـرتي تتسربلُ في سنوات الصبا بثياب الحداد
ها أنـا .! صامتةُ الآن أخشي الحديث عنك يا وطن .!
فجدي مـات وجدتي معه ورحلوا كمـا الأحلام في فجرٍ جديد
رحلت معهم أقصوصتهم الخيالية عن حق العودة واللاجئين

حتماً
سأبدي لمن قصــدوني القبول ..!
وها أنا أبحث عن منفاً أخر فأنا لستُ أهلاً لأطلب ثاراً قد يطول

لـ البيت ربٌ يحميه

عثمانين جدد

بَـدلَ أهلٍ

عذراً يا وطن فأنا أكره الكذب



\
/






كلية فلسطين للتمريض


.سأعطيك فرصتَك كلها ، وستكونين رفيقتي التي لن أملَّ لأربع سنواتٍ من الدراسة ،
ولأجلِكِ ، سأكون تلك التلميذة المطيعة لـ لوحاتكِ الاعلامية والإعلانية بعينان لا يمسهما اليأس سأكتشف كل جديدٍ فيكِ .. كل شــئ .!
سأكون تلك الممرضة التي ستتحدث عنك لأطفـالها . ولكل طارقٍ لبابي طالباً ^ حقنة . قياس ضغط وسكـر . معرفة ما الدواء .


سأتحدث عنكِ لكل طالبٍ يودَ طرق بابكِ الأخضر
سأتحدث عنكِ لكل المآرون بين الكلمات العابرة
سأتحدث عنكِ لكل حالمٍ يود لو يلامس الحقيقة يوماً ,
سأتحدث عنكِ لكل شجرة نعناع هب نسيمُ ريحها بين جدائلِ شعري المخملي


وللوجوه التي أنت متهمة بها ، لكل تلك الوجوه التي بنت فيكي حجر الأساس، لكل تلك الوجوه حق أيضاَ ، حق في أن نجدَهم ، نحترمهم , نطيعهم , نضعهم في المساحة البيضاء لتلك الوجوه بصمات ولبصماتهم أثرٌ حقيقي ، ربما أقسو عليهم يوماً بنظراتي لكنني أحبهم

/همسة /

جامعتي .
.كم سئمتُ الحديث بقانون سوف أكون وأصبح ..
.متي ستنحل العقد الطبقية التمريضية من BSN إلـي NRS

ومـا أنا ســوي ممرضة ^

عصــفورة علي نافذة مستشفي نـاصر .!


كلية فلسطين للتمريض..

بدأت الفكرة ، كقدرٍ قُذفت اليه ، لأن ذنبي الذي اقترفته ، أسمى بكثير من أن أنظر لتفاصيل التخصصات، ولكن حلمي ذاك الذي آن له أن يترجل ، أخذ حقه بعدما أصبحتُ ذات الرداء الابيض والقلم الأزرق والأحمر والسماعة الطبية وكذلك التيرمومتـر .

والآن أنا على مدخل حياة جديدة لن أخرجها الا بعد أن أنهي أربع سنوات متتاليات وخذ منها من التعب ما تشاء ، كل شي يملي علي أن أكون طالبة وان صح التعبير الكترونية إنجليزية فلا مجال للعربية هناك ، طالبة تتلقى دروساً تحفظها عن ظهر قلب ، ومن ثم تلملم حاجياتها وتعود أدراجها ، لذات البيت ، الذي يبعد مسافة 8 شواقل .

.لم أردّْ ذلك لكنني مجبرة وبعيدة كل البعد عن البطولة، حاولت التجرد وحسب ،

ورسم الصورة التي أحب لتلك الممرضة العنيدة التي ترقص على أوتار حقن وأدوية ، وتغني لجسدِ أعياه السهد ..وتلك المسافة الصغيرة بالمقارنة مع مسافة الكليات الأخري ، والتي تمنيتها عالماً ، هي عالم مليء بكل شيء ، عالم مليء بأمانيّ أمي الصباحية التي تبثها فيّ أذني ، قائلةٍ لي : أعانك الله وكأنكِ تدرسين الطب فوزن كتاب الميديكل سيرجكل نيرسنك يوحي لمن يـراه بإن علي رأس صاحبه الطير ، أحمله وكأنني في المتجمد الشمالي فأنا أضمه بين أضعلي .!

لو لم أكن طالبة كلية التمريض ؛ لأتيقنتُ كم كنتُ أغباهم حينهاا .
كم كنت " ! " ..

حينما اعتقدتُ لمرة واحدة بأن لكل منا حقه في الطريقة التي سيصل فيها ، ..
أقتنعت " ع الريحة بس "
\
/
\

لستُ إلاَ أزل .!




عِشقُ االضرب علي أزرار الكيبـورد عشقٌ أزلي !
أمكثُ مقابل شاشتهِ المُربعة، لأغسلَ أفكاري المتوغلة في قلبي !
ألتحفُ بـ ماسنجره ومنتدياته فأشعرُ بدفءٍ غير مسبوق وعالم حيثُ أنا برئٌ مما يجرمون !
أصنعُ القمم الفلسفية فيه ! وأضعُ اللافتات المأهلولة بتفاصيلٍ أحسبها عميقة وأسعى إلى العمق أكثر وأكثر !
أنثرُ أحرفًا لم يصنعها سوى فكري المخبوء في بطنِ الحياة وليست بالضرورة أفكارًا جديدة ، بل هي نتاج فكر تشربهُ فكري الصغير من فكرٍ ها هان ،،
أقرأ ،، أنثر أحلام وأضغاتُ أحلام _ حدث ولم يحدث _

، أفكر ، أتأمل ،، أمقتُ أشياءً كثيرة ،، وأحبٌ أشياء أكثر ..
أهوى الهدوء ، والهدوء ، ثمّ الهدوء .
أكتوبرية المولد ،فلسطينية القلب والقالب ،، مسلمة متحررة إلاّ من أمرِ الله ورسوله .

الإقامة: ردني عن الـــدار قانون الأعادي وسورهـــا

الزمان : عكس عقارب الساعة بتوقيت فلسطين المحتلة
لي رفاقٌ رائعون ،، بهم عرفتُ وجه الحيــاة الجميل ،، أحبهم جدًا تمامًا كحبي لحَبات البرتقال حين الظهيرة!

وكـ حبي لصوتِ فيروز علي حين غفلة

إحكيلي إحكيلي عن بلدي إحكيلي

/

لكني فقدتهم بإرادة لا تعرفُ الإنكسار
ومازلتُ أنا .. لستُ إلاّ أزل ،

نبضُ شوقٍ تجاوزت نبضـاتهُ حدود البشـرية ما بين موتٍ سريري ^ وحياة خلفَ السُحب
وما زلتُ أنا , لستُ إلا أزل ذاتي االغَامضة , النَابضة , السَاكتة , العَنيدة , العَتيدة , أنثي مُخملية جريئة لحد الحياء !
ربما تحدثتُ أكثرَ مما ينبغي

أنا هنا حيثُ الِدفء


/

لــا شــئ .!

سوي همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي

الخميس، 18 فبراير 2010

رحلتــي إلي كلية العلوم والتكنولوجيــا



ــــــــــ
^_^

من هنا سأسرد رحلتي اليوم إلي كلية العلوم والتكنولوجيا ..

تلك الكلية التي لطالما سمعت عن فشلها الذريع وأخجل عندما أقول هذا ..
كعادتي خرجت في الصبح ونسائم الهواء تلفحني من كل جهة .. وأغمض عيني تحسباً لإي ذرة تراب قد تُصيب عيني في صبيحة هذا اليوم
ما كنت أظن أن ذرات التراب سيكون آلمها أقل شدة من رؤية خلق الله ..
وصلت إلي بوابة الجامعة .. وكان يراودني أحساس غريب بإني ربما سأمنع من الدخول .. لكني لم أقل في نفسي وكعادتي لعله خيرا ..
فما رأيته لم يكن خيراً .. وعسي أن يكون كذلك .. كي لا أحاسب ...!!
وصلت .. ودار جدال كبير بيني وبين أمن الجامعة

( من أنتي ؟ ولماذا ؟ وممنوع ؟ وأخرجي ؟ وهاتي ) وهات مين يحلها ..!!
والحمدلله دخلت وليتني ما دخلت .. نظرت لمن حولي بقلبٍ يكتسيه الآلمُ والحسرة ..

شبابٌ في غياهب الظلام .. فتيات همها زئير الأسود.. فتيات ليسوا بفتيات ..

وشباب ليسوا بشباب .. ( في عداد الموتي )

جامعة مختلطة بمعني ما تحمله الكلمة من قذارة .. كان العالم يدور بي ..!

شريط ذكرياتي مر من حولي سريعاً ..
وفود من الشباب يمرون من أمام عيني وأنا أنظر إليهم حاسرة ..

ربما جعلت أتسأل في نفسي هذا ذكر وهذا ذكر وهذا ذكر وهذا ذكر
من فيهم الرجل يا تري...!! ( ملامح القليلين أثبت لي أنهم ربما يكونوا رجالاً) ..
وألتزمت الصمت والضحكات الخفية المتطايرة في الهواء .. أخرجتها بلا صوت ..

ونزلت لتناول وجبة الإفطار في كافتيريا الجامعة وهناك تجسد لي المشهد تماماً ..

عيون خائنة تتربص بالفرائس والكلمات لم تسعفني قبل ذهابي بإيام حينما كنت أقول
( زئير الأسد لا يكفي لقتل الفريسة)
لكن هناك نظرات الأسد أكتفت بقتل الفريسة .. عيونُ حمراء لئيمة .. قلوب غافلة .. قلوب بلاستيكة .. لا دم فيها ولا نبضات تعتليها ..
قلوبٌ خاوية من الداخل
مضغة لاروح فيها

قطعة دم

لاتحمل من القلب سوى اسمه

أعلم أنا ويجهل الكثيرين أن ليس جمال القلب بلونه ولا بشكله كلا كلا
يحقُ لي أن أطيل الصمت هاهنــا بما أن الحديث عن القلب
\
/
جميل أن تجد ما تستعين به وتستر به أمام هذه المهزلة

قلت يا بنت إيش جابني علي هالكلية ..
وتجولت وأنا أعلم أني أخطأت المسار كعادتي ..

( من هنا تأتي الهزيمة يا كرام ) _( من هنا تأتي الهزيمة يا لئام)
الحال يرثي له .. كلُ يخون .. كل يكذب .. كل ميت .. لم أري في عيون الكثيرين إلا أقبح المعاني والعبارات .. ما عدت أرئ عيون بريئة تنظر إليها فتمهد لك طريقة الأمان والسعادة ..
تمالكني الخوف .. وتمالكتني كل مشاعر الآسي والحسرة .. تمنيت أن أمي لم تلدني ..
تمنيت لو إني أخرج من هذه الحياة كفافاً لا لي ولا علي
أعلم أنها مجرد منمنمات اجتماعية غابت عن أذهان الكثيرين ...!!
وخرجت من االجامعة بثوب الهدوء ..

أخفي ألمي وراء ضحكات منافقة لا أصل لها ولا ذمه ...
ورجعت للبيت .. وقلت لأمي ينتابني نعسُ شديد .. قالت الوقت لا يسمح لك بالنوم الأن .. وتحملت حتي أقيمت صلاة المغرب
وطيلة الفترة بين العصر والمغرب كنت في حوار مع أمي وقلت لها أنا خائفة .. يبدو أن الدنيا أوشكت علي الزوال لم يعد شئ يوحي بالطمأنينة فيها فقالت يا بنتي الامر وما فيه بُعد الناس عن الوازع الديني .. موت الضمير .. قالت المشكلة أين الأمهات والأباء عن حال بناتاهم فقلت آآآه يا رباه ..

غابة يسكونها وحوش بأقنعة بشــرية .. هذا يتكلم بإسم الحب .. وتلك تتكلم بإسم الصدق والعشق والهيام والأخوة .. قلة من أسمعهم يتحدثون عن الوفاء لإنهم قلة من تعاملوا بهذه العملة فكيف يكون له الحق بإن يتكلم عن عملة لم تكون في سوق حياته
وأقيمت صلاة المغرب .. وذهبت لعالمِ حيت هم لا يوجدون ..

عالم برئ من أفعالهم ونظراتهم وقبح مشاعرهم وقذارتهم ..

لدرجة إني حاولت أن اتجرد من ملامح شخصيتي الحقيقة التي أخفيها عن الكثيرين حياءً من تلك المناظر .. حاولت أن أتعايش عالمهم القذر وكأني جسد بلا عقل
يحوم نظري فقط والتقطت بدعسة عيني كل المناظر ..

.فعلمت حينها أن وقعها أشد آلماً من الغبار والحصي ..
خرجت من عالمهم لساعات طويلة منذ ال5 حتي ال9 وأنا نائمة .. رعناء في فرشتي ..
وها أنا في تمام الساعة ال12.35 ليوم جديد أدون هنا رحلتي إلي جامعة الضياع والتكنولوجيا ..
علي أمل أن لا تكون إي رحلة قادمة بهذه الشكل من الأسي والتذمر ..



إلي هنا أستودعتك الله يا نفسي .. !!
12.41 SUNDY
2009
لـــا شــئ .!
\
/
سوي فتور يَد النــآس عندَ الســلام