الاثنين، 29 يونيو، 2009

تمر الايام بنا سريعا تعدو ولا نشعر بها .. وتبقي الذكريات معلقة بأحداثنا اليومية أينما أذهب فنفايات ذاكرتـي معي
ناء بنا سائق السيارة الصفراء شمالًا وصرت الوح ببصري وأجول هنا وهناك أنظر في وجوه الناس فأري شقاوة اليأس والبأس مرسومة علي ملامح وجوههم فأنزل رأسي حياءً مما أنا فيه من اليأس فأقول نفسي هل يحلمون هموم مثلي
وتصاحبني المقولة ( الي بيشوف بلاوي االناس بتهون .عليه بلوته)
فترة قد نسيت فيها حتى اسمي
انظر بوجوه من حولي فلا اعرف نظراتهم هي معي ام ضدي ما الذي جري ...!!
ما الذي جري..

من هنا سأبدأ وبتاريخ 15\10\2008-
سأكتب كل ما توشوشني به روحي الطيبة

في هذا اليوم
وشوشتني روحي عن إي شئ تبحثين وكل شئ معــك ..
فخجلت أن أقول لها عن السعادة فيطول صمتها علي ...!!
فالتزمت صمتي بابتسامة خفيفة عساها أن تخفي بما يجول في عقلي ..

كأن شئ مــا قد أصابني من الغباء يقولون بين الغباء والذكاء شعرة ويقولون من الذكاء ان تكون غبيا في بعض المواقف لا أستطيع أن أجمع قواي فأسترجع المحبة التي كانت مزروعة في قلبي وفجأة كأن شيئا لم يكن تحول ذاك الحب وأضعافه إلي حقد لم يكن مشهوداً ليوم من الأيام لم أشعر به إلا هذه الايام .. والحمدلله
فلقد كان زئير الأسـد كفيلاً بقتل الفريسة
وكالعادة انتهت
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق